السبت، 24 مايو 2025

روح الروح/ بقلم الشاعر: الصابر لله

♡روح الروح ♡

القلب ينادي للقلب
عيطات شوق حناني

الروح لروح تترقب
شوق الغريب فناني

مرات نقول ننساه
ماسال عليا نساني

مرات نترجى نلقاه
كثر الرجى عياني

حضر و عليا رڨب
سعدي غزالي جاني

سقاني فيض الحب
في منامي رواني

نفطن ليلي مانلقاه
وسط ظلام خلاني

خطف عقلي وداه
عليا ترادف لمحاني

القلب ينادي للقلب
والروح بالروح تعاني

سهر اليل يعذب
عذبني حسن عواني

🇩🇿الصابر لله 🇩🇿

أشواق الروح/ بقلم الشاعرة: همسة انين

أشواق الروح

لا تسلْ يا قاتلي عمَّا جرى
فالقلب من وجدٍ بكَ قد أوصدا
إليك أشواقي تهفو كريحٍ في
دربٍ شذا اللقا فيه قد أوردا
فاضممْ عبير الشوق قبل تبدُّده
قلب هجرهُ البُعدُ الطويلُ فشَرَّدا
كم ناجى القلب من طولِ الجوى
حين غاب طيفُك عنه وأبعَدا
يا شمسًا أشرق منها بارقٌ
فأضاء الكونُ حين تجلَّى وأوقَدا
فيك يا عاشقي سحرٌ يفوقُ الوصف
نور على كلِّ الحسن قد سادا
لو رأتْك الحسانُ في غسق الدجى
لأشرق منك النورُ فامتدَّ سرمدا
كلُّ وصف فيك يسمو فوقَ ما
قد يحكيه الشعرُ أو قد يُسرَدا
فيك عينانِ كعمقِ بحر هادئٍ
يُغرق الروحَ إن يومًا استنجدا
وابتسامةٌ كسهام انطلقت
صابت شغاف القلب ولم تُخطئْ يدا
فإذا مرَّ اسمُكَ في خافقي
سكن الشوق وعنِّي قد توارى وشَرَّدا
سيدي يا روح الفؤاد ومُهجتي
حبُّك في القلب قد تفرَّدا
لا أرى بعدك في الدنيا هوىً
فلك الروح وكلُّ ما قد وُجدا
فلتكن روحي فداء لعشقنا
ولنبق معًا، ما دامَ حبُّنا قد خُلِّدا
بقلمي/ همسة أنين/ الجزائر
24ـ 05 ـ 2025

الجمعة، 23 مايو 2025

بشارة عيسى/ بقلم الشاعر: جلال الدين ابو اليل

بشارة عيسى
ألقح شعرى بمدح الحبيب
فيبدو كشمس عند المغيب
كصبح يضفر شعر الصبايا
فوق الضفاف بمسك وطيب
بشارة عيسى أضحت كصبح
رسول صنع بعين الرقيب
حاذى الجمال خلق وخلقا
ليث تراه بغور الحروب
لعمرك جمع القلوب بقلب
زرع الأمل بقلب كئيب
ومن الفتات جبل يعانق
سحب الشتاء بقلب رحيب
سحر البيان سهم أصاب
قلبي ولبي وكل لبيب
ماذا أقول وقال الأله
لعمرك انت بخلق مهيب
بكا الجماد فانحنى عليه
حنو الحبيب على الحبيب
من كان يوما إليك جواد
يروى بدمعك عند النحيب
كأن بمكه قمره أقام
وشمس بيثرب عند الغروب
وعين تبدو كبدر رضيع
طفل جميل وسيم نسيب
كأن الوجه قمر تكامل
وصوت يبدو كما العندليب
فلولا هود نزلت عليه
لسكن السود شعر الحبيب
فيي المقيل عليك يصلى
كما يصلى كل دبيب
# ابو الليل

وختامها مسك/ بقلم الشاعر: أحمد محمد حشالفية

وختامها مسك

كان الختام وقد سالت دمعة
ومن جميع الزوايا أسمع همسات
هذي الأفواه تتمتم لي بكلمة
في أذني فيجيبها الصدر بالآهات
مرابع الروح وقد أسعدتنا مدة
كل شيء فيها يذكرني بالبدايات
أتحسس مكتبي وأقلب كراسة
أتلمس خزانتي مودعا الطاولات
أتأمل مئزري كيف أضحى خرقة
وأدق سبورتي لتكن آخر النقرات
أحضن محفظتي أوراقها مكتظة
فكم قاومنا معا تعاقب السنوات
وكم ضحك الأطفال لأنها ممزقة
ولا يعلمون أنهاالرفيقة بالمهمات
راحل عنكم وفي أحشائي زفرة
لأدواتي وتلامذتي ذكورا وبنات
راحل وتشدني لفراقكم وحشة
وبجميع الحجرات آمال وأمنيات
تناديني الدفاتر وبينهم صفحة
قد دون بأوراقها شريط ذكريات
ماذا أقول لتلامذتي وهم كثرة
إلا دعوات بالتوفيق والنجاحات
أقول للبنات وأقدم لهم وردة
ولدينا في الورود معان وعظات
فالورود لا تقطف إلا لمناسبة
فبكثرة لمسها يصرن ذابلات
فهن يزين الأمكنة لأول نظرة
ويملهن الجميع بتعدد اللمسات
أما للذكور فأحدد لهم وقفة
فالعبرة في الأفعال لابالشعارات
فالنجاح يكون بحسن الرفقة
والهبة للمساجد لأداء الصلوات
الإلتزام بالدين سبيل و فزعة
ومنجاة من الضياع بالمتاهات
سلامي لمن عايشناولو لحظة
تبادلنا فيها حديثاوبعض كلمات
تحية إكبار على النجاح بالمهمة
لرفقائي و كل الزملاء والزميلات
وللأولياء ولكل عامل وعاملة
لهم مني أجل وأكمل الإحترامات
تمر عليناالأيام فنحتاج لوقفة
فلنأخذ منها العبر ونكثر الدعوات

بقلمي
الأستاذ : أحمد محمد حشالفية
البلد. : الجزائر

سفن الخيال/ بقلم الشاعر: أحمد ميشو

سفن الخيال

أبحر مع سفن الخيال، ابحث عن تمام الجمال، فاسمع نغماً من غير أوتار.

يكثر الكلام ويكثر الجدل، وأنا أبحث عن الكمال، كمن ينتظر في أب سقوط المطار.

فالكمال بجمال صار اختيارًا، ومن أراد الحسن والجمال يجب أن يتخذ القرار.

وأن تبقى تعيش وأنت لا تبالي في الجمال، كمن حكم على نفسه بالموت انتحارًا.

كم رضي أن يعيش في سواد الظلام، ومن حوله كثير من الأقمار والأنوار.

تماماً كأنك تعود إلى الماضي لتعزف لحنًا لا يعزفه إلا كل الألحان والوتار.

أنا شرقي من بلاد لا يجوز فيها إلا الحلال، كأنك في صحراء وتشرب الماء من صبار.

أبحث عن حقيقة الجمال، ففي زماني اصطنع الجمال، فما عدت أعرف من نساء الصغار أو الكبار.

أعدكم يا سادتي أني وجدت التي أبحث عنها بكامل الحُسن والجمال، سأحتفي بها وأنا أمشي على الجمر والنار.

إن يكفيني غرور النساء بغزال والشعر، فهذا شيء محال، فإنني صغير على أن أكون القباني نزار.

ذلك الذي عَرَّى النساء بكلامه، فصار هو كل ليل وأجساد النساء كل النهار.

هو من جعل كل شيء حرامًا، جعله حلالًا وأعاده بكلامه إلى شبابه، ذلك المختار.

والله لو عاش في زمن نزار ورأى الجمال كيف صار يُصنَع لاعتزل كتابة الأشعار.

وما زلتُ أبحث عن تلك الفتاة التي تجعلني أسافر من أجلها كل البلاد والأقطار.

فعيون تلك الفتاة تجعلك تسمع قلبي صوت انفجار، وترمي جسدي بنار وشرار.

قامت ثورة في بلاد على الطاغية الذي حرمنا الحب والخيال، الذي يدعي اسمه بشار.

ذلك الذي ادعى وقوفه مع فلسطين ومع رجالها وثوارها، وأول ما دقت أجراس الحرب كان أول هارب وفار.

تلك الفتاة هي التي علمتني كيف أخوض حربًا لوحدي ولا أُهزم بلا أن أعود بانتصار.

مات نزار قباني، أخبروني يا شعراء العالم: هل تقبلون أن أكون وارثه أو أكون نزار؟

فتلك الفتاة جعلتني وأنا أبحث عنها أعيش في الخيال، فصرت أعشق الليل وأكره النهار.

وأكتب قصيدة من أجلها، أقول في مطلعها: شهيدًا من مات بحثًا عن الجمال انتحار.

ولم يكن موته حرامًا، بل كان موته حلالًا، فلم يفكر قبل انتحاره رأى من يبحث فتخذا بذلك موت قرار

وعاش في الأحلام والخيال، يبحث عن حبيبته، ومن أجلها عشق الأسفار.

الشاعر أحمد ميشو
Ahmadmashi

كبرياء النسر/ بقلم الشاعر: سيف الدين علوي

كبرياء النسر
أبِي، أو تسمعني عبر هذا النّداء الخفيف العجولِ؟
أيا أبتي، أم بهذا الصراخ البَعيد الثقيلِ
تُجيبُ؟
أجبني أبي
كيف أبقيتني شبحا
للمكان الذي كُنتَهُ و كوّنْتَه
و بين ثقوب الفَضاءِ الذي بكَ فاض
و منك خَلا فجأةً
أنتفي في حنيني
و أصدى على نبع ذاكرتي و ألوبُ؟!

أجبني أبي
كيفَ أبقيتني عاريا دون مأوى
و أبقيتني سغِبًا دون زادٍ و سلوى
و في مُنحنَى العمر
لا أقتفي أثرًا بيّنا لخطاك
و لا أهتدي لسبيل سواك
و لا أستطيع الخطى قدُما
ولستُ - إذا راقني أن أؤوبَ- أوؤبُ؟!
أبي، أوَ ثمة فرق أكيد
أبي يا تُرى بين طينٍ هنا
و تُرابٍ هناكَ!
كلانا أبي في التُّراب
مُقيمٌ غريبُ؟!
أجبني إذنْ
كيف أبقيتني شبحا
في الفراغ أذوبُ؟!

أجبني أبي، أين صوتك اللؤلؤيّ يُدوّي
بأرجاء روحي صَدًى لغناءٍ قديمٍ
و أينَ تراتيلُ ذِكْرِ المساء
تفرّخُ أنسًا بعُشّ خَوى في دمي
و قهقهةٌ حيّةٌ حلوةٌ في الصّباحات
ذاك كان تَغاضيك عن قلقي
حينما تستزيد من السُّكَّر للفناجين
حتّى أحاصركِ بالسّؤال
كأنّي عليكَ رقيبُ:
كبُرتَ أبي !
كيفَ لا تكتفي بدخانٍ قليل
و لا ترعوي عن الشّاي في كلّ حين
و عن قهوات كثارٍ طوال النّهار
و عمّا نهاك الطّبيبُ؟
و حين أهادنك بعدها مازحا:
عاشقٌ أنت لا شكّ يا أبتي
و إلّا لَمَا كنتَ في مثل هذا التّولّع
بالشّاي و البُنّ و التّبغ
ما كنتَ ب " الكيْف" محتفيا
و ما كنت منزويا في المكان
تسرّحُ باصرتيْك
في عميق رؤاك تجوبُ!"
و كنت تجيبُ لِماما:
"لقد قلتَ حقّا، كبرتُ
و لكنّني في ختامِ المطاف أفكر
فيك و فيكم
كأنّي في الحال أنجبتُكم من جديدْ ! "
و تسرق عيناك دمعا مضيئا فريدْ !
و تمحو على عجلٍ أثرَ الانكسار الفجائيّ
يبزغ ثانية كبرياؤك نسرَ بريق
له حَوْمةٌ في الذرى و لهيبُ..
------------‐-------
-سيف الدين علوي

امرأة من ثلج /4 بقلم الشاعر: محمد الحسيني

امرأةٌ من ثلج 4
"أرجوكِ يا حبيبةَ القلبِ انتظري"

تلكَ النَّظرةُ...
قد حفرتْ صدري كمعولٍ، يبحثُ عن حقيقةٍ
لأرتجفَ من حرارةِ ما أخفيتُهُ سنينَ طويلةً.

"كنتِ هنا قبل..."
تهمسُها الريحُ الحنونُ:
"هنا حيثُ وعدتَني أن نأتيَ معًا..."

كأنَّ العالمَ توقّفَ عن التنفّسِ... ليسمعَ اعترافي
الثَّلجُ... والرِّيحُ... وكلُّ التلالِ،
وأنا... كتمثالِ ملحٍ أمامَ مرآتها.

تقدّمتُ... رغْمًا عنّي،
كأنّ قدَميّ تعرفانِ طريقًا لم أَسلُكهُ من قبلُ،
أوْ ربّما سلكتُهُ في حلمٍ معها نَسيتُه.

"أتتذكّرُ الآن؟"
"لا... لا أريدُ أن أتذكّر..."
لكنَّ الذاكرةَ تتدفّقُ كسيلٍ جارِفٍ،
تحملُ عطرَها من صباحٍ بعيدٍ،
وصوتَ الضّحكةِ التي تملؤني،
وآخرَ نظرةٍ... قبلَ أن ترحلَ.

"قلْ لي..."
يحتضنُني الصوتُ محمّلًا بزخّاتِ الألمِ:
"لماذا لم تأتِ معي؟..."

وَجعٌ...
وجعُ سهمٍ منغرسٍ يلتوي وينزفُ...
كلّما تذكّرتُ وعدي المكسورَ.

أسقُطُ على رُكبتيَّ،
والثلجُ يغمرني كما كنتِ تفعلين... وأبكي،
بكلِّ ما لم أَبكِهِ لحظةَ الفقدِ.

نعم... أعرفُ كلَّ المكانِ،
وكم خطّطْنا لرحلتِنا الأخيرةِ.
هنا، كانت تحلمُ بشهرِ العسلِ،
وتشتهي التّقفُّزَ حولي والاختباء،
وأنا... من كنتُ أُؤجِّلُ... وأُؤجّلُ.

"كنتُ خا...ئفًا"
أهمسُ للفراغِ الذي تركتِهُ في حياتي:
"كنتُ خائفًا من كاملِ مسؤوليّةٍ تُلقى على كتفيَّ،
وكنتُ... كنتُ أمامَكِ جبانًا."

نعم... أراها الآن.
تخرجُ من بينِ الصخورِ،
لا كامرأةِ ثلجٍ،
بل كما كانتْ آخرَ مرّةٍ:
تفّاحٌ ملطّخٌ بكُحلٍ يسري،
ليخنقني بطعمِ النّدمِ.

تخرجُ... وبلوزتُها البيضاءُ تُراقصُ الريحَ،
وعينانِ تحملانِ كلَّ الحبِّ الذي...
لم أستطعْ أن أستقبله.

ويدُها...
كانَ خاتمُ الخِطبةِ الذي لم أستطعْ...
"خُذْ..."
تمدُّ إليّ يدَها بالخاتمِ:
"خُذْ ما لم تستطعْ أن تُعطيَهُ يومًا..."

أرتعشُ بقوّةٍ،
أُريدُ أن أهربَ من ثقلِ ما فعلتُ،
لكأنَّ الحبَّ صارَ سجنًا،
والندمُ صارَ قيدًا لا انفكاكَ منه.

وأقتربتُ... حتى كدتُ أن أُمسكَ بالخاتمِ،
وأقتربتُ...
لأسمعُ همسَها:
"حبيبي... أعرفُ مقدارَ خوفكَ،
وأعرفُ أنَّ الحبَّ أحيانًا يُرعبُ أكثرَ من الموتِ...
لكنَّني أحببتُكَ حتّى في خوفِك،
أحببتُكَ حتى في فرارِك منّي.
لستُ غاضبةً،
ولكنّي حزينةٌ على ما فاتَنا..."

هي الدّموعُ تنهمرُ كمطرٍ دافئٍ على الثلجِ،
و"خَرَزٌ" ينظرُ إليّ بعينينِ متسامحتينِ:
"تعلّمْ أن تُحبَّ مرّةً أخرى...
دونَ خوفٍ، دونَ حساباتٍ معقّدة..."

وتتلاشى...
تتلاشى ببطءٍ،
عطرُ حبيبٍ يذوبُ في لونِ الضّبابِ.
وأصرخُ:
"لا تتركيني...
لم أقلْ لكِ بعدُ كم أُحبّكِ!
أرجوكِ يا حبيبةَ القلبِ، انتظري..."

كان صوتُها البعيدُ يملأ كلَّ حقولِ الثّلجِ:
"قُلْها لمن تُحبُّ من بعدي...
وأنا سأكونُ سعيدةً،
وأعدُكَ أن... أسكنَ قلبَكَ لو تعلّمتَ أن تفتحهُ مرّةً أخرى..."

وحيدًا مرّةً أخرى...
بقي الخاتمُ في يدي،
يحملُ "وعدَ الدّموع" بأن...
أتعلّمَ كيف أُحبُّ دونَ أن أهربَ،
وكيف... أعيشُ دونَ أن أندمَ.

( محمد الحسيني )

خريف الذكرى/ بقلم الشاعرة: آيتن جوري

خريف الذكرى ​تقف أمامي بين حد الأمس واليوم أنظر إليك وترنو إلي أيها البعيد الأقرب من نبضي ​أنت السماء الواسعة والمسافة تحمل وردة تترجم لهفتك...