لو كان قَلَمي سيُغيِّر شيئًا في عالَمي،
لبدأت رحلته من حيث تهمس الحروف،
وتتوهج الكلمات لتنير قلوبًا أنهكها الندوب،
وأرواحًا أرهقتها الخدوش،
تعيش في عالم يملؤه الصمت والكتمان.
هناك، حيث تتكدس الآلام،
ويحيا الإنسان خلف جدران مثقلة بالقسوة والخذلان،
باحثًا عن ضوء الكلمة،
ولين الحرف،
علّه يجد بين السطور ملاذًا
يعيد لروحه بعض الدفء،
ولقلبه شيئًا من الحياة.
فقلَمي دواء لكل داء،
يخرج المرء من العناء إلى النقاء،
يُداوي جراح الروح بحبر الصفاء،
ويمنح للحياة طعم البقاء،
لأن الكتابة فضائي الخاص،
حيث يحلّق اليراع عاليًا،
يوثق لحظات الأمل عند السقوط،
ويُلهم صاحبه نحو التحليق
في فضاء العزم والتغيير.
بقلم هلال ملاك الرحمان 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق