بين اهتزاز القلب طربا لصوته، واحتراقه شوقا لغيابه، ولدت هذه الڪلمات.. لتڪون نبضا يحڪي حڪاية حنينٍ لا ينطفئ، وعهدا يُحفظ في سويداء القلب،،، حيث يعزف الشوقُ على أوتار الروح وتغدو المسافاتُ طوفانا،، ويظل الأملُ في اللقاءِ هو الأمان الوحيد
عَزفُ الحَنين
يهتزُّ قلبي حينَ يُقبلُ طيفُهُ
ويطير مِن فَرحٍ به الوجدانُ
ما إن يرنَّ الهاتفُ المشتاقُ لي
حتى يزولَ الهمُّ والأحزانُ
وإذا سَمعتُ الصوتَ يعزفُ لحنهُ
سڪنَ الهناءُ ورَقَّت الألحانُ
أغدو ڪأني في السعادةِ نجمةٌ
تستافُ من سَنائها الأڪوانُ
لڪن إذا غاب الحبيبُ وشوقُهُ
نادى فؤادي فالحنين سُلطانُ
أبقى أُسائلُ ڪل دربٍ عَنه هَل
يَروِي حنيني والبعادُ طوفانُ؟
يا هل تُرَى سَيحينُ يومُ لِقائنا؟
فتطيبَ نَفسٌ واللقاءُ أمانُ
الصبر أرهقني وطال مَدارهُ
والشوق في صدري لَهُ برڪانُ
تَمضي الليالي والعيون سواهرُ
يُغري خيالي وجهكَ الفَتّانُ
ڪل المعاني في غيابكَ صَمتُها
جهمٌ.. ڪأن الأُنسَ فيكَ بَيانُ
إن غِبتَ عن عيني ففي قلبي لكَ
رُوح تَرفُّ وعالمٌ وجِنانُ
سأظل أحفظُ عهدنا ومڪاننا
ما دامَ ينبضُ بالحياةِ ڪيانُ
بقلم: همسة انين الجزائر
حہرفہ بہلآ قہيہد
Hamsa Anin