الخميس، 14 مايو 2026

مرفأ الأمل/بقلم الشاعرة: همسة انين

مرفأ الأمل
يممتُ وجهيَ نحوَ مرفأِ آمالي
وأتيت أحمل غُصَّةَ السُّؤالِ
​هل نحن إلا قصة مَطويةٌ
بين الحقيقة وارتعاشِ خَيالِ؟
​نَسعى وفي خُطواتنا حيرةُ المنى
نَطوي المَسافةَ في رَجاءِ وِصالِ
​أوَّاهُ من دَربٍ يَطولُ بِمن نأى
والظن يعـبثُ في دُجى الآجالِ
​يا أيها الميناء.. هل لك مَرسىً
يمحو عن الأرواحِ ڪل ڪَلالِ؟
​ما العمرُ إلا لَحـظـة مسروقةٌ
صِيغت من الأوجاعِ والأطلالِ
​لڪن عين القلبِ تبصرُ فجرها
خلف الغيوم وسطوةِ الأثقالِ

بقلم: همسة انين

الأربعاء، 6 مايو 2026

عزف الحنين/ بقلم الشاعرة: همسة انين

بين اهتزاز القلب طربا لصوته، واحتراقه شوقا لغيابه، ولدت هذه الڪلمات.. لتڪون نبضا يحڪي حڪاية حنينٍ لا ينطفئ، وعهدا يُحفظ في سويداء القلب،،، حيث يعزف الشوقُ على أوتار الروح وتغدو المسافاتُ طوفانا،، ويظل الأملُ في اللقاءِ هو الأمان الوحيد

عَزفُ الحَنين

​يهتزُّ قلبي حينَ يُقبلُ طيفُهُ
ويطير مِن فَرحٍ به الوجدانُ
ما إن يرنَّ الهاتفُ المشتاقُ لي
حتى يزولَ الهمُّ والأحزانُ
وإذا سَمعتُ الصوتَ يعزفُ لحنهُ
سڪنَ الهناءُ ورَقَّت الألحانُ
أغدو ڪأني في السعادةِ نجمةٌ
تستافُ من سَنائها الأڪوانُ
لڪن إذا غاب الحبيبُ وشوقُهُ
نادى فؤادي فالحنين سُلطانُ
أبقى أُسائلُ ڪل دربٍ عَنه هَل
يَروِي حنيني والبعادُ طوفانُ؟
يا هل تُرَى سَيحينُ يومُ لِقائنا؟
فتطيبَ نَفسٌ واللقاءُ أمانُ
الصبر أرهقني وطال مَدارهُ
والشوق في صدري لَهُ برڪانُ
تَمضي الليالي والعيون سواهرُ
يُغري خيالي وجهكَ الفَتّانُ
ڪل المعاني في غيابكَ صَمتُها
جهمٌ.. ڪأن الأُنسَ فيكَ بَيانُ
إن غِبتَ عن عيني ففي قلبي لكَ
رُوح تَرفُّ وعالمٌ وجِنانُ
سأظل أحفظُ عهدنا ومڪاننا
ما دامَ ينبضُ بالحياةِ ڪيانُ

بقلم: همسة انين الجزائر
حہرفہ بہلآ قہيہد
Hamsa Anin

غاب طفلي/ بقلم الشاعر: أركان القره لوسي

غَــابَ طِـفْـلِي

حينَ كُنتُ طِفْلًا
كانَ حُبُّ أَبِي
وَحَنَانُ أُمِّي
يَحْتَوِينِي..………
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كانَتِ السَّعَادَةُ
تَغْمُرنِنِي.……… .
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كَانَ الْمِزَاحُ وَالضَّحِكُ
جُزْءًا مِنِّي…… ...
حِينَ كُنْتُ طِفْلًا
لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِي
هَمٌّ وَلَا غَمٌّ وَلَا شَكٌّ
يَساورني……… .
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كَانَتِ الْأَحْلَامُ
فِي لَيَالِي الشِّتَاءِ
تُخِيفُنِي..……… .
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كَانَ فِي اللَّعِبِ
هناك مَنْ
يَغْلِبُنِي…………
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كَانَتْ زَقْزَقَةُ الْعَصَافِيرِ
فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ
تُسْعِدُنِي...…… .
حينَ كُنتُ طِفْلًا
لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ يَوْمًا
أَنَّ الْحُزْنَ قَدْ
يَصْرَعُنِي……
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَرَأَيْتُ الوُجُوهَ
لَيْسَتْ كَمَا ظَنَنْتُهَا
تُسِرُّنِي..........
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَعَلِمْتُ أَنَّ الضَّحِكَ
الآنَ قَدْ
يُؤْلِمُنِي...……
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَصَارَتِ الأَحْلَامُ
تُثْقِلُنِي…………
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَلَمْ أَعُدْ أَبْكِي
حِينَ يَنْشَغِلُ أَبِي
عَنِّي..……………
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَلَمْ أَعُدْ أَرَى
زَقْزَقَةَ العَصَافِيرِ
فِي الصَّبَاحِ
تُؤْنِسُنِي...…… ..
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
حَتَّى تَهَاوَتْ خُطَايَ تَعَبًا
وَثَقُلَتْ عَلَيَّ الذِّكْرَيَاتُ
فَصَارَتْ ظِلًّا
لَا يُغَادِرُنِي……… .
وَكَبِرْتُ أَكْثَر
فَصَارَ الصَّمْتُ
رَفِيقَ دَرْبِي
يُجَالِسُنِي
وَيُحَاوِرُنِي…… ..
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
فَرَأَيْتُ وُجُوهًا
تَمْضِي... وَأُخْرَى
تُوَدِّعُنِي..…… ..
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
فَلَمْ يَبْقَ فِي الصَّدْرِ
إِلَّا حَنِينٌ
يُنَادِينِي..…… .
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
فَصَارَتْ خُطُوطُ
الزَّمَنِ فِي
وَجْهِي تَحْكِي
عَنِّي..…… .
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
وَعُدْتُ أُفَتِّشُ
عَنْ ذَاكَ الطِّفْلِ
لِأُوَاسِيهِ لعله
قد يُجِيبني………
فَإِذَا بِهِ
يَبْتَسِمُ بِحُزْنٍ
وَيَقُولُ لِي
تَأَخَّرْتَ كَثِيرًا
لم هجرتني…… ..
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ
فَلَمْ يَبْقَ لِي إِلَّا
حَدِيثُ الْمَوْتِ
يُرَاوِدُنِي
وَيُفْزِعُنِي……… ..
كُنْتُ أَنْتَظِرُكَ
تَحْتَ ظِلِّ
الذِّكْرَيَاتِ فَلَمْ
تَأْتِ فَغِبْتُ عَنْكَ
كَمَا غِبْتَ
عَنِّي..…………
وَكَبِرْتُ كَثِيرًا
حَتَّى صِرْتُ
أَبْحَثُ عَنْ ذَاكَ الطِّفْلِ
فِي دَاخِلِي فكُلَّمَا
اقْتَرَبْتُ مِنْهُ
أبعدني……… .
فَإِذَا بِهِ
يَخْتَبِئُ خَلْفَ التَّعَبِ
وَيَرْمُقُنِي……… ..
وَبِصَوْتٍ خَفِيٍّ
يَخْرُجُ مِنْ وَرَاءِ الْهُمُومِ
يَهْمِسُ لي
لَا تَتَّبِعْنِي...
لَا تَتَّبِعْنِي...
فَإِذَا بِهِ
لِمَاذَا كَبِرْتَ سَرِيعًا؟
وَلِمَاذَا وَحِيدًا
تَرَكْتَنِي……...؟

┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄
✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

السقوط الحر/ بقلم الشاعرة: آيتن جوري

السقوط الحر

​يقولون:
وقعتُ في الحب..
وكأن الحب هاوية
والحقيقة أنني منذ تعثرتُ بك
لم أعد أشعر بالأرض
بل صرتُ أتحسسُ أطراف غيمةٍ
نبتت في صدري
​العشقُ ليس قرارا
نوقّعه فوق الورق
إنه ذلك الانقلاب الأبيض
الذي يحدث في الداخل..
حين تتوقف عن قول أنا
وتبدأ في استعارة عينيك
ليرى بهما شخصٌ آخر
​لقد كنتُ عادية جدا
أشرب قهوتي وحيدة
وأرتب مواعيدي بدقة..
حتى جئتَ أنتَ
فأفسدتَ هدوئي الجميل
وجعلتَ من اسمك
التوقيت الوحيد
الذي تعترف به ساعتي
​الآن..
أفهم كيف يمكن لضحكة واحدة
أن ترمم خراب مدينة
وكيف يمكن لنظرةٍ عابرة
أن تجعل من جسدي كمانا
يعزفُ دون لمس
​أنا لا أحبك فقط..
أنا أتورط بك
أنتمي إليك كفكرةٍ
لا تقبل الجدل
وكوطنٍ لم أجد خريطته
إلا في ملامحك
​لا تسألني عن البداية
قُل لي فقط
كيف استطعتَ
أن تسكن كل هذا الغياب
..... قبل أن تأتي؟
وكيف صرتَ أنتَ الزحام كله..
في قلب وحدتي؟

بقلم: آيتن جوري

قالو قصة قيس وليلى/ بقلم الشاعر: باسين نصر الدين

قالو قصة قيس وليلى
قالو قصة ليلى من صنعة صانع
قيس هو المجنون قا تالف وجايح
راه هامل في لعلاب داوي وفازع
لايعرف ليلى غير توهم حبها فاضح
الحب اللي كان ماهوشي واقع
قالو حتى كذاب والجن ركبو صابح
بن الملوح يبان في حبها يتبادع
ذهبت منو العقلية وميزانو راشح
تايه فالبرور بحبها جمرها خادع
   في كفو مجمر قادي يسني لافح
ياقصة ليلى تغنات في كل مجامع
                      ياحكاية مشات لخلد العشق تصافح
ساري ف سواد ليلو هابل وخاشع
                      ساكن محراب ليلى وميزانو طافح
اللي ماعشق مالاطو مشهاب والع
                     ماسهر ليل الحب ماتاه فيه سايح
ماغنى للحب بترانيم العشق ماتع
                     مالحن قصة قيس ماشاف قاسح
سار بحبو بين حي وحي ومرابع
                    قالو لاطو طير عشق ليلى جارح
يتبع....
باسين نصرالدين

وداع يا تعليم/ بقلم الشاعر: الصابر لله

الوداع يا تعليم

منين ولات الاستاذة تشطح
والمدير معاها زاهي يردح
والبراح بالدينار يشكر يبرح
الوداع الوداع يا تعليم

مابقى مستور كلش اتفضح
تبهدل القسم تعمر فضايح
غابت التربية المعدل طايح
النون اصبح ميم

العلم ارجع باكي ينوح
شاكي ضرارو بيها مجرح
ضربو الفساد قاوي متسلح
ضلموه عديمة و عديم

كلش واضح واش نوضح
الدرس بالمقابل راهو يتشرح
التكريمات عفات التلميذ الناجح
فلان يستهل التكريم

في صفوف الطلاب عنصرية تذبح
برح برح يالبراح عرف تبرح
برح وهدي تبراحك ولوح
شكر السادة فالتقديم

ماتنساش الاستاذة القديرة لي تشطح
عطيها حق الشطحة تفرح
وصيها الحفلة الجاية تتشبح
تجي معولة للمراسيم

ما بقا في قيمنا شي يصلح
شتان بين متعلم وفرد ينطح
شايجيب فاسد لعاقل يصلح
وين رايحين وين

ياقايد السفينة راهي ترشح
الموجة قاوية بحرها مالح
صلح لثقاب قصدي واضح
وصل ذالجيل سليم

🇩🇿الصابر لله 🇩🇿

وفاض الحنين/ بقلم الكاتبة: د ـ عبير الصلاحي

وفاض الحنين...
فحين انزويت بعشفي بعيدا
؛أغالب شوقا تخطي الوتين
وأهجر دربا سبى خطو قلب
توغل حتى أضل السنين
فما عاد يدري :
أشيب عراه فألقى رحاله ؟!!
أم قد تغشى هواه السكين؟!!
أيا ليت شعري ..!!!!
أحقا هرمت قليبي الصغير ؟!
وأصرمت ضرع الهوى المستبين ؟!!
فآثرت هجرا وبعدا مريرا
وأبرمت عهدا بألا تبين.
وألا تجاهر بوجدك يوما
فتكفي فؤادك سياط الأنين
وتطوى ليالى الغرام قريرا .
وتحطم قيد هواك اللعين
يا ويح وجدي ؟!!
أراني :
شريدا أمتم شوقا
.أهذي حنين!!!
فيا من عرفت فؤادي غرا.
تذكر عهدي؟
وجد بالدعاء عن طيب عشق
لعل الرجاء يحوز قبولا.
؛فيرحم صبا
كان ذات يوم من العاشقين
بقلمي د عبيرالصلاحي
من ديواني حاء وباء

مرفأ الأمل/بقلم الشاعرة: همسة انين

مرفأ الأمل يممتُ وجهيَ نحوَ مرفأِ آمالي وأتيت أحمل غُصَّةَ السُّؤالِ ​هل نحن إلا قصة مَطويةٌ بين الحقيقة وارتعاشِ خَيالِ؟ ​نَسعى وفي خُطواتن...