الأربعاء، 13 نوفمبر 2024

متى ينطفئ المرء /بقلم الشاعرة /نغم الشاعر ذبيان

متى ينطفئُ المرء ؟
ينطفئُ حين تتراكمُ بداخلهِ الخيبات
حين تخونهُ كل الصُحبات
حين يطعنهُ الأقربون ويحرقونه
وهو على قيد الحياة
عندما تأكلُ داخلهُ نيرانُ الذكريات
ينطفئُ بعد الانكسار والصدمات
بعد الخسارة أمام القدرِ وصراعِ الحياة
فحينَ تراهُ ستظنُ أنهُ قد ماتْ
اذاً متى يستسلم .....
من قال انهُ يستسلم
أنهُ بطبعهِ يعتاد
يتعايشُ مع كلَّ تلكَ الخيبات
بداخله شعلةُ إيمانٍ
بها دوماً يقتات
تظيءُ لهُ الظلمات
فيعود الى الحياة بقوةٍ وثبات
وحين تراه بعدها
تظنُّ أنهُ رضيعٌ جاءَ لتوهِ للحياة .

بقلمي :نغم الشاعر ذبيان

الاثنين، 11 نوفمبر 2024

العيون عسلية/ بقلم الشاعر: عماد الأبنودي

$ العيووون عسليه $
بقلم / عماد الأبنودي
...........................
يا أم العيوووون عسليه
لنسس ده ولا طبيعي
شكلي كده أنا رايح ضحية
و غصبن عني مش بأيدي

الرمش سهااامه مابترحمش
و طعنته مافهاش حنيه
إرحم أنا حالتي ماتحملش
و ماستحملش م النظرة دية

آه ياااا بويا على أنوثتها
رقة و جمال ياما ب عفوية
يتهز الكون من ضحكتها
تقولشي دي مخلوقة جنية

محتار في الوصف أعذروني
حاجة حقيقي مش طبيعية
اكمنى العيون دول خطفوني
و جمالهم شقلب كل مافيا

قانون العشق فيه مبااااااح
النظرة الأولي .... غرامية
ونا جاي طالب عفو السماح
لتهور قلبي للحاااالة ديه
،، بقلم ،،
‏عماااد الأبنودي
‏9 , 11 , 2024

أنا قررت/ بقلم الشاعر: صلاح شعبان الفيداوي

===== أنا قررت =====

نعم أنا قررت
قررت نحوك الفرار
مهما بطريقي تعثرت
نعم أنا قررت
كم كان البعد يتعبني
ومن حالي
كثيرا تحيرت
نعم أنا قررت
أقول لليوم ارحل
واستقبل غدي
فيه أنت
نعم أنا قررت
سأطوي صفحات ماضينا
وأُنهي غربتي ....
فكم منها سئمت
نعم أنا قررت
أحتفي بكِ
وأنشد لك
قصائد عشقي
التي لأجلك رسمتها
نعم سأقول
ما لم أقوله
وبريشة حرفي
أهديك ما رسمت
نعم أنا قررت

بقلمي
صلاح شعبان الفيداوي
القاهرة
٩/١١/٢٠٢٤

لن أنسى/ بقلم الشاعر: عبد القادر الظاهري

لن أنسى

تجول في خاطري أمنية
و تأتيني أفكار متتالية
أنسيت الماضي
أم كانت تسليةً
أتعجب من نفسي
أكبريائي تمنعني
أم البعد على النسيان
أجبرني
مازلت أشتم عطرك
في ثنايا الروح موطنه
أشعر بأنفاسك
في أعماق الفؤاد
تنبعث
أسير على وقع
دقات قلبك
أبيت الليل أردد
في سري بنود
الغرام و تسابيح
الهوى
مازلت أعزف
على أوتار قلبي
لحن الخلود
مردداً ميثاق
الهوى و الوعود

بقلمي
عبدالقادر
الظاهري
تونس 🇹🇳

ضجيج الروح/ بقلم الشاعر: نصر سيد بدر

ضجيج الروح
لن ندخل في تفاصيل تعارفهما..ولكنه عرفها في قمة حاجته لتواصل انساني بدلا من شعور الوحده التي قضاها بين اربعة جدران..اعتاد علي وجودها الجميل في حياته. ..كانت جزء من تفاصيل حياته وملامح يومه ..دخلت حياته فغيرتها..ودخلت قلبه فاانبتت فيه نوعا من الزهور
اسماها باسمها..واصبحت هي محور ايامه ونور حياته التي كانت جافه
كانت صحراء جرداء مثل الارض البور التي تشققت من الجفاف..وجاءت
اليه فنزلت مطرا مدرارا تشبعت به روحه ونفسه فااخضرت ارضه التي
كانت بورا لا زرع فيها ولا ماء..وجد فيها رفيقة روحه..انيسة نفسه..تؤامه الذي تاه منه وعاد اليه..اكتملت بوجودها دائرة حياته واصبح لا ينقصه اي شيء ..اعتاد ان يكتب فيها شعرا وخواطر شبه يوميه من وحي والهام روحها الجميله المحبه..غيرته تماما هذه الانسانه البسيطه الجميله..كثيرا ما شعر انه دخل جنتها اثناء مكالماتها
الهاتفيه بينهما وتمني ان يتوفاه الله وهو في جنتها فيبعث علي جنتها وعلي وجودها معه .
مع الايام تدخل بينهما القاتل الصامت..الاعتياد والبعاد ..كانت بعيده عنه الاف الاميال رغم وجودها في قلبه تسكن روحه وتشكل تفاصيل يومه..بدات هناك فترت غياب تبداها هي ..طالت ام قصرت ثم تعود اليه
فتجده يعشقها مثل اول يوم عشقها فيه..تشبث بها كطفل صغير يتعلق
بثياب امه خوفا من الضياع..كانت تغيب..فتغيب عنه كل اسباب الحياه. .
يظل صامتا ملتزما غرفته لا يغادرها الا نادرا ..يهجر الكتابه..فكيف يكتب وقد غابت عنه الشمس التي يكتب علي نورها فكيف يكتب في الظلام ؟؟.
عاش اياما وليال في غيابها من اسوء واسود الايام التي مرت عليه
سجن نفسه في سجن حبها وعشقها ولم يحاول ان يجد لها بديلا..حتي
عندما ظهرت له بعض البدائل لم يستمر معهم كثيرا..لم يجدها فيهم فهو
كان يبحث عنها فيمن عرفهم ولم يجدها فيهم فاانهي علاقته بهم سريعا
اصبح يدور حولها مثلما تدور الفراشه حول النار وهو يعلم انه سيحترق بنورها ونارها..حينما يخلو يومه من تواصلها معه فيمر اليوم
كانه اربعه وعشرون سنه وليس اربعه وعشرون ساعه..لم يدر كيف ولماذا ومتي حدث له هذا التعلق الروحي الشديد بها ؟؟؟ولم يعرف كيف له ان يسكت ضجيج الروح الذي يعلو في غيابها مطالبا اياه بان يبحث عن تؤام روحه ويحضره ويجتمعان معا. .حتي يهدأ ضجيج الروح... وان كان علي يقين تام بان اوراق شجرة حياته بدأت فى الذبول وسوف تتساقط ويدركه الموت قريبا.. دون ان ينزل نداها علي شجرة حياته فيعيد اليه الحياه فالحياه بدونها موت مؤكد

خاطره بقلم/نصر سيد بدر القاهره

الشاعر: جعفر صادق الحسني/ كتب/ فوح العودة

فَوحُ العودَةِ

تَتَوَسَّلُ تَبَتُلاتي... مُطَأطِأةً تَرتَجي
مِن شَمسِكِ طَلَّةً
وَقد حَلَّ الخَريفُ عَلى أغصانِها يُقَتَّلُ
ذاكَ الكِبرياءُ
وَصَبرٌ... مُعَتَّقٌ... مُتَصَبِّرٌ
يَملَؤهُ... وَيَملَؤني شَفيفُ الصِّدقِ
يَرفِدُهُ الوَلاءُ
تَمُرُّ أيامي دونَكِ... مُثقَلَةً بِشَكوايَ
وَليلٍ طَويلٍ... مُقيمٍ... غابَ عَنهُ ضِياءُ
أوراقي... سَقيمَةً
أغصاني... مُتَرِنِّحَةً... يأكلُ وَجهَها كَمَدٌ
فَقَد... جَثا عَلى عُروقِها... وَطالَ ابتِلاءُ
لاهِثَةٌ... عُيوني... تُلاحِقُ وَقعَ خُطاكِ
وَجَفاءُ مِنكِ... يُحاصِرُها
وَأرتال مِن دُموعٍ... وبُكاءُ
أشواقي... مُتَأجِجَةٌ...
فَكوني لها... احتواءُ
قَصائِدي... لَكِ جَفَّ رَحيقَها إنتِظاراً
تُزيدُ... آهاتي... وَالعَناءُ
خَواءٌ... يَوشِمُ... تِلك الخَوالي... كُلَّها
وَصَمتُ... يُلامِسُ فَجري
يُوئِدُ صَباحي... والمَساءُ
نَسائِمُ عِطرَكِ... تَعودُني... طافِحَةً
تَأوي إلي... تَغتالُ احتِمالي
تُزيدُ... طَراوَةَ أنفاسي
تُزهِرُ كَلِماتي... تَبتَهِجُ حُروفي
قَصائِدي... تَشدو... تَتَراقَضُ كَيفَ تَشاءُ
بَعيداً... بَعيداً هِي الرَّجاءاتُ
وَأنا مَركونٌ... عَلى رُفوفِ الذِكرَياتِ
وَمتاهاتٌ... تَبتَلِعُ رَبيعَ عُمري... هَباءُ
أعيشُ... إرهاصاتَ روحي
تَستَبيحُ التِياعي... تَغورُ عَميقاً
في عالَمِ وِحدَتي.. عِندَ أركانيَّ القَصيةِ
وَهُتافاتٍ مِن خَلفِ العُقودِ
وجِدرانَ سِنيني السالِفاتِ
تَأتيني... دونَ صَدىً
تَختَصِرُ... قِصةً عَذاباتٍ... تُؤرِقُني
وَأسىً... يُرافِقُ نَبضَ خافِقي
عُيونٌ... ساكِنَةٌ... مُهَمّشَةٌ
أمانٍ... عاشَت الإستِسلامَ... رِداءُ
وَحُزنٌ... يُلَوِّحُ بِبَيارِقِهِ... شَقاءُ
وَظِلُ أنياب زَمَنٍ... يَسحَقُ طَواحينَ تَجَلُّدي
وَبَصيصُ أمَلٍ... فَقيرٍ يَلُفُهُ
فنَسَجتُ... مِن هذا وذاكَ مُعاناتي وَسُهدي
فَباتَ فِكري مُقَوَّضٌ...
يُشارِكُني إعتِلالي...
فُتورُ... يَقضُمُ سِنيني حَسرَةً
يَرسِمُ... تَجاعيدي بِفرشاةِ البَونِ
يَختَرِقُ لُبي... والُّلحاءُ
فَعودي... عودي... كوني لصدري هَواء
ولعروقي... نِداءُ
وَكوني لِأحلامي سَماءُ.

السفير الدكتور
جعفر صادق الحسني

هيلا هيلا/ بقلم الشاعر: معز ماني

** هيلا هيلا **
هيلا هيلا ...
كم من القصائد
كتبتها فيك ...
لكن حروفك تظل
غائبة بين الأنامل ...
أنت التي تسكنين
بين نبضات القلب
وتزرعين في كل لحظة
وردا جديدا يغازل...
هيلا هيلا ..
عتمة تغمر العالم
لا نور في الطريق
الأرواح تحترق
وكل جرح عميق ...
هيلا هيلا ...
أترى تبقى الأحلام حية ؟
أم يطويها الزمن
في دفاتر الندم؟
لكننا نصر على
أن الفجر سيأتي
ونرفع رؤوسنا في وجه
الرياح رغم الألم ...
أهيم في دروب العدم
ضائعا في الظلام
كيف للروح أن
تعيش دون ألوان ؟
كيف للقلب أن ينبض
في عالم عنف بلا سلام ...
هيلا هيلا ...
هي دمعة ثم أمل
هي صرخة ثم سكون
لن نموت ما دام فينا
أمل يسكن العيون
إما نكون أو لا نكون
لن ينطفئ مهما
طالت السنون ...
بقلمي : معز ماني

خريف الذكرى/ بقلم الشاعرة: آيتن جوري

خريف الذكرى ​تقف أمامي بين حد الأمس واليوم أنظر إليك وترنو إلي أيها البعيد الأقرب من نبضي ​أنت السماء الواسعة والمسافة تحمل وردة تترجم لهفتك...