الأربعاء، 3 أغسطس 2022

الخيل/ بقلم الشاعر المبدع/أوسيف قدور

الخيل

الخيل الخيل راهي تعثر
طوالت طريڨها مانالت راحه
ڨطعت سهول وجبال حافر
جاريه وسط حروب رايحه
وسط غبار والسرج دبر
تتعاثر تقاوم ضد الطيحه
         ‏
تعدو ضابحه وسط البر
                 عطشانه من الروى لاكحه
                 ‏
فرسانها متعاركه من يظفر
                واش ذنب الجياد فالساحه
                ‏
بيها قسم رب الخلق القادر
           شانها عالي ماتستهل فضيحه
           ‏
الخيل الخيل مڨواعا تعثر
                الله يبدلها الـصبر بـالراحه
                ‏
يعطيها الصبر ربي يقدر
            مخلوقه حرة مهيئه لضبحه

أوسيف قدور

الشاعر /عمر عبد العزيز سويد/ كتب /يا أمة الإسلام

يا أمة الإسلام ما لك دامعه
من بعد عصر كنت فيه اللامعه
يا أمة فتكت بها أعداؤها
و غدت طعاما للذئاب الجائعه
نهب لخيرات و سفك للدما
و مرادهم أن يجعلوها الخانعه
غرسوا كيانهم الدنيء بأرضها
زادوه دعما كي يزيد فظائعه
قتلوا الطفولة و البراءة ما لهم
من وازع... أين الحقوق الرادعه
أفكارهم سم زعاف قاتل
ترمي لإغواء الشباب اليافعه
زعموا بأنهم دعاة تحرر                                           
                      برئ التحرر منهم و روائعه 
بئس التحرر إن يكن يرمي إلى
                   نبذ الحيا و بذا تحل الفاجعه
يا أمتي إن الجراح تزايدت
                 هلّا لجأت إلى الحلول الناجعه     
لن تبرئي من أي جرح طالما
                   دام البعاد عن الطريق الرائعه   
عن سنة المختار طال بك الجفا
                     للذكر للقرآن صرتِ مقاطعه  

بقلمي
عمر عبد العزيز سويد
وضع تضيق النفس منه لأنه 
عجوز أتى لا خير فيه لطالبي
أتى حاملا همه في ثيابه...
يقلب كفيه يشكو لصاحبي
زحام غلا القمح عفوا لأنه 
لدى تاجر في السوق مثل الشراجبي
عليه تحوم الناس من كل جانب
وصاحبنا المسكين صفر الحواجب 
يحدق لاشيء يناغي حضوره
سوى زحمة الباصات حر المصائب 
وأصوات من خانوا الضمير وشلة 
تخاتل في السوق مثل العقارب
تبيع خيال الظل تحسو لعابها 
وتبلع ريق الشعب من كل جانب 
تغار من المجهول من كل نملة 
تفكر في كيس الدقيق وكاتب 
له فكرة في النقد كيف تطورت ؟!
بنا هذة الأوضاع صرنا كراهب 
يرقع ثوب الفكر خشية أن يرى 
عليه ثياب الزهو نقد المذاهب 
أتى في زمان القحط في عصر ثورة 
تعاني غلا الخبز زيف المطالب
تحرر بإسم الشعب كل خلية
مخربة كانت وكنت وصاحبي 
نحار من المجهول نبكي لأننا
فقدنا شعاع الضوء ذقنا المتاعب 
** الشاعر سليم الحداد**

((هذا وضعي ووضع كل مواطن 
يمني يعاني من غلا الأسعار 
ويصبح كل همه هوأمتلاك قوته 
اليومي الله المستعان على كل 
من أوصلنا إلى هذا الوضع المزري))
كم أنتَ حقيرٌ ..!

نَسيتَ يومَ حلَلتَ
ببَلدةٍ
بلا درهمٍ
ساعَتئذٍ كُنتَ تَجرّ ذيلَ
سِنينٍ عِجافٍ

حَقيرٌ أنتَ ...
نَسيْتَ
بُكاءَكَ وحُزنَكَ
وكنتَ تتَمنى دِرهماً
واحداً به
تَجُولُ وتَصُولُ

وَلمّا كسيْتَ جِسمَك
بلباسِ سِواكَ
تَباهيْتَ وتعاليْتَ

جمعتَ المالَ فَتَمَرَّدتَ

يا حقير لا تَمِلْ
بِوَجهِكَ عَنّي
فلَستَ بأفضَلَ
منّي ولا حتّى
مِثلي

ما أَنا عبدٌ وَلا أَنتَ سيّدٌ

أَنتَ لَم تَصنَعِ المَركبَ
الَّذي تقُودُهُ
وَاللّباسَ الَّذي يَكسُو
عورتَكَ

أَنتَ لا تَأكُلُ من الجنّةِ
إِذا جعْتَ
وَلا تَشرَبُ مِن ماءِ
زمزمَ
إذا عطشتَ

أَنتَ في فراشٍ تتَقلّبُ
تَشكُو من
قِلةِ النّومِ
تُفكّرُ في غدٍ
كيف بالمسرُوقِ
تفُوزُ !

و أنتَ في مالِ اليَتيمِ تَشقَى وتتَعذّبُ

لَكَ في العالمِ الفانِي
أَمانيَ وَطموحاتٍ 
والسّماءُ فَوقَكَ تكادُ تتَفطّرُ
من كثرةِ
الخِداعِ والمكرِ

نعَم في ضمِيري
أمنياتٌ وأحلامٌ
جميلةٌ فلستَ الوحيدُ مَن
يتَمنّى

لكن أمانِيَّ كُلَّها بسيطةٌ وآنيةٌ

وَأَمانيكَ يا حقِير
كُلُّها كالجبالِ
قصرٌ من بديعٍ
على شاطىءِ
بحرٍ
وسيارةٌ فارِهةٌ
وزوجةٌ ورَيحانٌ
مِن عِطرِ
باريسَ
وأنطاكيا
وسفرٌ إلى تُركيا

أَمانِيكَ كُلُّها على
حسابِ اليَتامى 
والفُقراءِ
والثّكالَى 

أحلامُكَ وطُموحاتُك
تظُنّ أنّها
إذا تَحقّقَتْ
سوفَ تُخلدُ  

لا لا ياحقيرُ هي أمانيكَ
تَأتي بغفلةٍ منكَ وَتَمضي
كما تَمضي
إلى مثواكَ الأخيرِ

أمثالُكَ كم عَمّرُوا
 
وَلا شَيءَ من ذلكَ بهِ خُلِدُوا

أَيُّها المَغرورُ المُتكبِّرُ إِذا
أصابتْكَ مُصيبَةٌ
شكوتَ للناسِ
ونسَيْتَ الذي
سوّاكَ

إِذا هاجرتْكَ الأموالُ يوماً

بدأتَ تُوَلوِلُ
وتَنُوحُ ...
أَنتَ مِثلي من صَلصالٍ
ووجهُكَ يتَجَعّدُ
وشَعرُكَ يَشيبُ

أم حسِبتَ أنّ المالَ الذي
تَجمعُهُ من حرامٍ
يُغنيكَ وبهِ تُخلَدُ

ياحقيرُ دَمعي سوفَ يَحرِقُكَ وَبُكائي
وشكوايَ
منكَ وَنَوْحي
ودُعائي سوف
يُردِيكَ
وَابتِسامتي في وجهكَ
سوى سَرابٌ
لا جوهرَ
فيها ولا حياةٌ

وأعلمُ أنّ ابتِساماتَكَ في وجهي
إلاّ نِفاقٌ وخِداعٌ ومَكرٌ

هدفٌ واحِدٌ يَدفعُكَ
إلى التّقارُبِ والتّودّدِ

سكوتٌ وصَمتٌ
عن الشّرِّ
الذي
تُمارِسهُ تَطلُب ...

قياسُ شِبرٍ في قَبرٍ
سيَضمُّنا 
وَعَلى نفسِ النّعشِ نُحمَلُ
وَالبِناءُ بِشِبرٍ
عنِ الأرضِ يُرفعُ

إِن يَكُن المالُ الحَرامُ
لِعَينَيكَ مُشرِقٌ
فأنا بالحرامِ
لا أرضَى وأختَنِقُ

لا أَراهُ يُفيدُكَ
بل يأتيكَ ثُعباناً أسوداَ

الدّنيا الَّتي تَراها أكبرَ 
همِّكَ
لن تَنفَعَكَ ...

الأموالُ عليكَ وبالٌ
وأسوأ مآلاً 

لمّا تَموتُ تَتَوَقَّد
عليكَ
ناراً وبِها
تُشوَى وتُعذّبُ

لَستَ أوّلَ الطاغِينَ
والمُتكبِّرينَ والمَغرُورِينَ 
ستَندمُ عَلى غِناكَ
من مالِ الناسِ
وستَتَوجّعُ

أَنا رغمَ القِلّةِ والخَصاصَةِ
في السّعادةِ أتقلّبُ 

أَنتَ يا حقِير مِنَ التّرابِ
خُلقتَ وَإِلَيهِ تَصيرُ

فَلِماذا يا حقُود تلتَهبُ
أحشاؤكُ 
حسداً
وغيْضاً

كُنتَ في شَقاءٍ وحاجَةٍ
ولم تَرضَ
بالمكتوبِ

فصِرتَ الآنَ في بَحبُوحَةٍ
ونَسيْتَ
أصلَكَ
وفَصلَكَ
وتَبِعتَ خَيطَ دُخّانٍ
حينَ تغدُو شَيخاً
كَبيراً هرِماً
سوفَ تُقذَفُ
في الشّوارعِ
لمّا يَهجركَ أبناؤكَ
الذِين
أطعمتَهُم وألبستَهم
مِن حرامٍ

لَستُ أَدري مِن أَينَ جِئتَ
وَلا ما
كُنتَ عليه
أَو ما تكونُ 
لكن أعرِف أنكَ لصٌّ وجبانٌ

نَصيبُكَ مِن الدّنيا قبرٌ
وقِطعةُ قِماشٍ

إنّكَ في الحَياةِ تلهُو وبكَ تلعَبُ

مغرُورٌ أنتَ تعُدّ
المالَ وبِه
تظُنّ أنكَ تَعلُو وتَسعَدُ
الأرضُ والسّماءُ تلْعنُكَ

لا يُصَفِّقُ لكَ
إلاّ كلّ لئيمٍ
رميتَهُ بلُقمةٍ من طعامِ
الناسِ الذي
سرَقتَهُ

تتَودّدُ للناسِ وتَرجُو عطاءَهُم
 
والخَلقُ كلُّهم من اللهِ يطلبُون
ولهُ يدعونَ
الثَّباتَ والحلالَ  

كانَ رِزقُكَ مِن قَبل أَن تَجيءَ إلى الدّنيا مَقسُومٌ

لكنكَ بالقِسمةِ لَم تَرضَ يا حَقِير

الدّنيَا حَقلٌ فاخْتَرْ
منه الحَلالَ الأجودَ
ولا تَجْنِي منه
الحَرامَ الأسودَ

أَرى لكَ مُلكاً كَبيراً
قَد جنَيْتَهُ بِالكذبِ
والتّزويرِ
والخداعِ

أَنتَ في شَرعِ اللهِ
مَقطوعُ اليَدِ والرِّجلِ
بالخِلافِ
بلا خلافٍ
 أنتَ لِصٌّ جَنى عَلَى الدّنيا
فَأَفسَدَها
أدنَى حَشرةٍ أسعَد منكَ

والبَعوضَةُ التي على أنفكَ
أقوى منكَ
وأفضَل
هيّء بطنَك المنفُوخَ
بالمسروقِ للدّودِ وفيهِ
سوفَ يمُوجُ
وينهَشُ

تَذُمُّ الدّنيا باللّسانِ
وبالأيْدِي والأقدامِ
تَجرُّها وتَضمُّها 

أَيُّها النَّذِلُ
لَستَ إلاّ حقِيراً
وأخبَثاً
مِن تُرابٍ خُلِقتَ
وغداً حجَراً
ستَتَوسّدُ

أنتَ كأفْعَى تَسْعى في البرّيّةِ
أبداً لن تَشبعَ

قَلبُكَ عامرٌ بحبِّ المالِ
وعلى الأحقادِ
والحسدِ تمسِي
وتُصبِحُ

بالمالِ والجاهِ تظُنُّ أنكَ سوفَ
تسُودُ وتُفلِحُ
مالُكَ يَنفَدُ ومصيرُكَ
يا حَقير العَراءُ ...

بقلمي : فريد المصباحي/المغرب

الاثنين، 1 أغسطس 2022

أفول نجم سنة /بقلم الشاعر: بوعبد الله مسعود

أُفُولُ نَجْم سَنَة
هَا نجنُ بَينَ أحْضَانِ السؤال
كَأَنَّنَا أصحاب الكهفِ في المثالِ
نُسْأَلُ هل لَبِثْنَا يوماً أو بعض يومِ حَالْ
لكن! هلْ لدينا إجابةٌ عن سؤالْ
جدلٌ صعبٌ وجوابهُ إِشْكالْ
أَحِبّتِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
أينَ السنةُ التي كُنّا نراهاَ بحال
رحلتْ وسترحلُ مثِيلاتُهَا لا مآلْ
هل كانت باكيةً مُصابةَ البال
أمْ مَسْرُورة وضَّاحة الإقبالْ
أَحِبّتِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
هَلْ كَانتْ في زَمَانِنَا سنةٌ تُرَدَّدُ وتُقالْ
هَا نخنُ على وَتَرِ هواجسِ اللّيال
وعلى ضفافِ فجرٍ مُنِيرٍ ذو انفعالْ
نسْترقُ السَّمْعَ بحسًّ عَال
ونُثَبِّتُ كلمةً تبقى بفخرٍ وتزال
كي لا نكون غطاءً للمنادبِ أو قِلَال
أَحِبّتِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
كُونُوا شهوراً أو أَسَابيعَ أوْ لَيَال
سنةٌ مَرَّتْ فَهَلْ شَعَرَ بمرورها العُقّال
نحنُ المتّهمونَ بِتَشْجِيعِ الُمحالْ
نحنُ من ألقى بالوقتِ في الأوحال
أَحِبّتِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
لا وقتَ بينَ يديَّ أَزُفُّهُ أَوْ مَقَال
لا زمنَ إلا الاستعداد وفتح المجال
لا وراءَ إلا الأمام والعائق يُزَال
لاَ جُبْنَ إلاَّ الشجاعة ولو في الخيالْ
فَالعَملُ شِراعٌ وَ المعِينُ تَعَالى.
بوعبد الله مسعود-الجزائر

في رحاب الهجرة النبوية الفتى الفدائي// بقلم الأديب: بدر الدين ناجي

في رحاب الهجرة النبوية
الفتى الفدائي
بقلم: الأستاذ بدرالدين ناجي

استيقظ أيها الفتى، لقد كلفت بمهمة عظيمة. هاقد حانت ساعة الهجرة إلى يثرب. ستكون أنت البطل، و ستنجز عملا يذكرك التاريخ به. استعد للذهاب معنا إلى رسول الله عليه الصلاة و السلام. أنا في انتظارك خارج البيت، لا تتأخر و لا تخبر أحدا بالأمر.
استيقظ الفتى مسرعا، و ارتدى ثيابه، و أصلح هندامه، ثم انطلق متخفيا مع رفيقه يتواريان عن أعين الناس حتى لا يراهما أحد. وصلا إلى بيت الرسول عليه الصلاة و السلام، دق علي الباب دقات خفيفة متفق عليها. فتح الباب، نظر الفتى يمينا و شمالا، ليطمئن أنهما لم يكونا مراقبين، أو أن أحدا كان يتبع خطواتهما. ولج مع رفيقه إلى البيت و سلم على الحاضرين.
أهلا بك يا علي، لقد جئت في الوقت المناسب، لقد أمر الله تعالى رسوله بالهجرة إلى يثرب هذه الليلة، و لقد كلفك نبينا عليه الصلاة و السلام بمهمة سرية، ستبقى هنا في مكة لتعيد الأمانات و الودائع إلى أهلها. هذه قائمة بأسماء الأشخاص المعنيين، و هناك مهمة عظيمة اختارك أنت رغم صغر سنك للقيام بها.
إن شاء الله سأكون عند حسن ظن رسول الله عليه الصلاة و السلام بي، و سأنفذ كل أوامره و تعليماته بحذافيرها، سأعيد كل الأمانات و الودائع غدا إلى أصحابها الذين ذكرت أسماؤهم في القائمة. أرجو أن أوفق في أداء هذه المهمة العظيمة على أكمل وجه.
لكن يا علي هناك مهمة أخرى أوكلها لك سيدنا عليه الصلاة و السلام، هي مهمة صعبة و خطيرة، لكنه يثق بك ثقة تامة، و يعلم أنك أهل لها، و لهذا كلفك أنت دون غيرك للقيام بها، سيهاجر هذه الليلة، و ستبقى أنت في فراش رسول الله صلى الله عليه و سلم، لكي تغالط الكفار و توهمهم أنه مازال نائما في بيته.
روحي فداء لرسول الله عليه الصلاة و السلام، بأبي و أمي أنت يا سيدي، سأكون سعيدا لو ضحيت بحياتي من أجلك. لقد شرفتني اذ اخترتني و كلفتني بهذه المهمة العظيمة. و لن أخذلك، سأضحي بنفسي لكي تعيش أنت يا حبيب الله و تستمر دعوتك حتى تصل لكل الناس.
بارك الله فيك يا علي، أعلم أنك أشجع فتيان بني هاشم، و أنك تحب سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام حبا جما، لا شك في ذلك، و لهذا وضع ثقته فيك، و كلفك أنت دون سواك بهذه المهمة السرية العظيمة. سيخرج بعد قليل في جنح الظلام، و يتركك في رعاية الله و حفظه. أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه. و اللقاء إن شاء الله سيكون بعد أيام في المدينة المنورة.
نام علي تلك الليلة المباركة مطمئنا، غشيته السكينة و حفته الطمأنينة، نام ليلته نوما عميقا كأنه لم ينم في حياته مثلها. لم يفق إلا و يد أحد كفار قريش تهزه هزا بقوة. استيقظ على صوت أحدهم و هو يقول: هذا ليس محمدا، هذا علي بن أبي طالب. أين ذهب محمد؟. لعله خرج و لم ننتبه له. تبا لنا من غافلين، تكلم آخر قائلا: أعتقد أنه تسلل في جنح الظلام في غفلة منا. لكن كيف، و نحن عصبة مدججة بالسلاح؟.
كانت الخيبة بادية على وجوه العصابة الكافرة التي أرادت أن تقتل سيد البشر و رسول العالمين، و تنفذ الخطة التي تم الإتفاق عليها حتى يتوزع دمه بين القبائل، فلا يقدر أهله على محاربتهم فيطلبون الدية. لكن قدرة الله حمته من بطشهم، و أفسدت خطتهم الخبيثة التي وسوس لهم بها الشيطان. خرجوا يزمجرون و يعربدون و الغضب باد على ملامحهم. لكن علي هذا الفتى الشجاع كان يبتسم خفية، و هو يرى غضب الكافرين و فشلهم.
كانت السعادة تغمر قلب علي رضي الله عنه و هو مرتاح البال، لأنه أدى المهمة على أكمل وجه. رفع عينيه إلى السماء و حمد الله و شكره، و دعا الله أن يحفظ نبيه و هو في طريق الهجرة إلى المدينة المنورة. بقلم: الأستاذ بدرالدين ناجي.

قصاصات العمر/ بقلم الشاعرة: همسة بوزيدي

قصاصات العمر

قال الكثير

وقلت،،،

سئمت العتاب

اعتنقت الصمت

و أطلقت دعواتي لرب العباد

فكم على

أعتابه انتظرت

كلمة اهتمام

أمنيات صيّرها الترجي أحلاما

تراودني بالليل ومع خيط الفجر ترحل

ها قد رحل

أذوب شوقا

حنينا

أناجيه تحت ضوء القمر

علّي أرجع حبا مضى و اندثر

و استعيد نبضا في بعده انقهر

سئمت العتاب

ما اكترثت حين للود باع وغدر

وقلت نحن بشر

فتشت عنه بين الجموع

لأحضانه رغبت بالرجوع

أخفيت حزني

صبرت لبثي

لن اشتكي

فكيف أشكوه والموت اعجل

لقلب متيم...

بقلمي همسة بوزيدي الجزائر

خريف الذكرى/ بقلم الشاعرة: آيتن جوري

خريف الذكرى ​تقف أمامي بين حد الأمس واليوم أنظر إليك وترنو إلي أيها البعيد الأقرب من نبضي ​أنت السماء الواسعة والمسافة تحمل وردة تترجم لهفتك...