في هذا اليوم الأغر، يوم الوفاء لمن صنعوا الفارق في حياتنا، نقف إجلالا وتقديرا لرسالة نبيلة حملها على عاتقه المعلم، إنهم ورثة الأنبياء، وسُقاة العقول، الذين يزرعون فينا بذور المعرفة ليُزهر المستقبل، فڪم من حرف أضاء طريقنا، ڪم من ڪلمة بنت فينا شخصية، وڪم من نصيحة قوّمت مسارنا، إنهم بناة الأجيال وصناع الأمل، الذين لا يڪتفون بنقل المعلومة، بل يشعلون فينا شغف البحث والاستڪشاف في يومك، أيها (تها) المعلم(ة) الفاضل(ة) لا تڪفي الڪلمات ولا الأبيات للتعبير عن عظمة دورك. وتقديرا لعطائك الذي لا ينضب، اسمحوا لي أن أشارڪڪم هذه القصيدة، عسى أن تڪون قطرة في بحر امتناننا وتقديرنا لڪم
صانعُ الأجيالِ
قفوا إجلالا لمن بنى العقولا
فإن الفڪر نور قد أنارا
وزينوا الأقوال بالشڪر الجزيل
لمن أفنى العمر ڪي نسيرا
فأنت الشمس والأنوار فينا
تقود الناس من جهل ضريرا
أستاذنا لك الإڪرام دوما
وود ليس يخفى أو يوارى
بصبرك حاز أرقى ڪل درب
ونال الطفل من عطائك الفخارا
زرعت الجهد في الأرواح زهرا
فأثمر حڪمة تملأ الديارا
فيا نعم المربي أنت حقا
ترڪت بفعلك العالي آثارا
ويومك عيد مجد واحتفاء
نال في ساحِ العُلا منه افتِخَارا
بقلمي همسة انين الجزائر
حہرفہ بہلآ قہيہد
Hamsa Anin
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق