الثلاثاء، 6 أبريل 2021

* الحلوة قمر *
بقلم /عماااد الأبنودي
♡♡♡♡♡♡♡♡♡
 
 الحلووووة قمر .. 
 سبحانه الله 
جمالها مالو زي 
أروح في خضه 
و تجيني سكته 
لو شفتها فايته 
بين بنات الحي 
يا أرض سلامات 
و بلغي التحيااات 
و قولي للجميلة 
الشب مااات 
و زيك أنتي 
ماشفش زي 
العود مسطرة
خفة و سكرة
حاسب عليا
من دي المسألة
أصلك حقيقي
مش أي أي

        بقلم
عماااد الأبنودي
6 / 4 / 2021
(راني داعيك للشرع )
راني داعيك للشرع يا غتابي....عند الله نتحاسبو
نشرعك وانت تسببت اعذابي.. والشر يلقا صاحبو
نقرا لك بواش عمرت اكتابي.. .وكتابي انت كاتبو
من دار الخير فالخلايق متربي ...ربي يوفي مطالبو
 ومن دار الشرفالخلايق وذنوبي... فالهم غاسو امخالبو
كاين من ناس عاش في ظل الصحبي ....الصاحب يعدي صاحبو
كاين من الناس من تقييم بشبابي ...واصبح كبرو غالبو
النفس مع ابليس زادو تطنابي....عاد ضميرو معاتبو.
عيطا من خان خوه والعب لعوبي.... من كاس الغدر شربو
ما يحفظ ود لا محبة لاصلابي....اجفاه ولا تقربو
والساعي فالحياة طالع ومدربي ...والخير يلقى مراتبو
قلبي مقسوم بين ناسي واحبابي ...ضري كثرو اسبايبو
راح الزهو مالقلوب غابت اطروبي...ذا الوقت كثرو اعجايبو
واللي تحكي يقولك ذا مكتوبي...ما نقدر ما نعايبو
غابت رياحها وادرق اهبوبي...قلبي غرقو مراكبو
يا غافل ذا زمان وعلاش تخبي...والعبد كثرو مشاربو
ولى حملي ثقيل فرغت اجيوبي...بنادم كثرو مصايبو
اتلايم هم العباد واضحى محبوبى....وكي يسالني نجاوبو
مكانش في الحياة من اوقف جنبي...كيف الهم لصاحبو
ادعيتك يا الله تقبل اجوابي ...غفران انا طالبو
جلول قيايدة
كسرت على زجاج نافذتي..
طوق احلامي..
اوراقي..ارقامي..
محفظتي..
اودعتها النار لتنساني..
وما اشتعل الليهب منها ..
فقد كانت مبللة..
من دمع وجداني...
شفاهك لم تزل ...
حمراء..مبتلة..
على أوراق ذاكرتي..
اقلبها بين الحين والأتي..
كأنها تحكي بصمت...
صوب ناحيتي..
لتخبر الشوق...
أن الحب ميقاتي..
فكم مرت الايام في عجل..
دون اكتراث..
لما في القلب آهات ِ..
د.زهير جبر التميمي 🇮🇶
( رسالة على عجل )
بقلمي : إبراهيم محمد قويدر 
************************
إليك سيدتي أرسلت
رسالة عاجلة للتحذير .

أقبلي إلي ماشية
حافية بلا تراخ وتأخير .

إن لم تأت فى الزمان
والمكان أعلنت العصيان
والتمرد وعدم التقدير .

فترقبي قدوم قوافل
الهدم والقتل والتدمير .

سأهدم معبدك وأحطم 
أحلامك بجنود لاقبل 
لكم بهم تتابع طوابير .

أرسلت لك هذه الرسالة
على جناح السرعة 
لتفهمى ما الأمر الخطير .

أنا علمت بأنك جمعت 
رجالك للاستشارة 
وأخذ الحيطة والتدبير .

ليس أمامك إلا الإذعان 
فارفعى ثوبك ألا يبتل 
وامسحي دموعك بالمنديل .
همسات
              المشهد المتكرر

أعيش صمت من الأحزان 
خوفاً من المواقف المتكرة
فاليوم تأتى ذكرى جرح عميق 
جرح لم يطيب على مدى الدهر
ما أصعب أن تجد عزيز عليك مريض
مريض يتألم يصرخ بأعلى صوت
تسرع إليه و تحنوا عليه
و تراه يعانى من الألم الشديد
و تحاول التخفيف عنه
و تسأله ما بك ما أصابك
و إذا به يحكي ألما 
يبكي حزناً على من هجره بلا رحمة
و ترى الدموع تنهمر من عينيه 
و تقبل عليه و الفضول يراودك 
يراودك لتعلم ماذا حدث 
و إذا بك تسمع الموقف المتكرر
يحكى العزيز لديك 
يحكى ما حدث معه 
يحكى و كأنك أنت الذى تحكى 
تسمع و الدموع متحجرة فى عينيك
و كلما يحكى أكثر 
ينذف قلبك دما أكثر 
و ترى المشهد المتكرر أمامك من جديد
و تجد نفسك لا حول لك و لا قوة
و تقف حائر بينك وبين العزيز لديك
و تقول فى نفسك ماذا أفعل
ماذا أفعل هل أخفف عنه أم 
أم أحكى أنا ليخفف عنى
و ينتابك شعور بالعجز و الشلل التام
الشلل التام عن التفكير
و تجد نفسك تعود للماضى من جديد
لكن هذه المرة تعود بالوجع العظيم
فتبحث حولك عن شخص ثالث 
شخص ثالث عله يخفف عنك و عن عزيزك
و من المؤلم أنك سرعان ماتجد الشخص
لكن للأسف تجد معه نفس المشهد المتكرر 
هناء البحيرى
ما احلا مراح فيه العشاق تلاڨو
فيه الڨلوب حطت من قير تفاڨ

ما احلا مراتعو ساجت فيه نياڨو
وخيول سارحه والمهره السبباڨ

بالعين شافتو تايك في ترشاڨو
محبوب في طوالو فات الترناڨ

بالڨلب شافها زادت في تعتاڨو
ريمه و حبها في ڨلبو حرراڨ

طول الغياب ما حرضهم تفراڨو
والڨرب بالمحبه يعتڨ لعناڨ

.....سلمى.....
من وحي الصوره
** * الــشــــجـرة * * *
نبع الحنان الرباني
/////////////////////
 بقلم / إبراهيم جعفر
********************
مُـنـذ انـتـقـاهـا 
. .  .  . ورعـاهـا
في بـاحـةِ الـبـيـتِ
أنـبـأنـي . .
 أنـهـا مُـبـاركـه
وأنِّي  كُــنــتُ. 
بُـرعُـمـهـا الأول
الـشـجـرةُ . . 
صارت فُـروعـاً
وأوراقـاً. . 
وظـلا لاً ممـتـده
. وعـجـــيـبـه
فى زمـن الـبـردِ
تُـشـــعُ دفـــئــاً . . 
ومِـسْــــــكـا
يُــهـدهـدُ الـنـفْـــسَ
فـتـنـســابُ 
يـنا بيـع الـرحـمةُ
 ســـلسـبـيــلا
تـغْــمُـرُ جَـوارحـى
 ســــلامـا
وتـمـلأُ جـوانـحـى 
ســـكـيـنـه
فى الـقـيْـظِ . 
نســيماً وأريـجا
 يُـثـلـج الـفُـؤاد
يُـهـدهـدُ الــروحَ
فـتـطـيـرُ 
بأجْـنـحـةِ بـهـجَــتـهـا
تـعْــرُجُ في نـشــوةِِ
إلـى مـلأ فُـردوسـي
وهُــنـالـك . 
تــغِــيـبُ . . لا تفـيـق
 إلا عـلى صـوتِِ
 كأنه ســـــــماوىٌ
يُـــنـادي ..
 قُــمْ . . يـا بُــني
فـإذ بـي ، جـاثـــيـا 
تـحــت قـدمــيـها
  انـهـضُ.. أنـحـنـي
أُقـبِـلُ مـنـهـا 
الـجـبــيــن .. واليـديـن
  أقـبـلُ ا لـقــد مـيــن
يُــلاحـقـني صـوْ تُــهـا
.مُــــرددا
( إنـنـي راضـيــةٌ عــنـك )
تــلـك الـشــــجـرةُ
.  .   .   .   كـانـت أُمــي
**********************
بقلم / إبراهيم جعفر.
ديـوان (تـراتـيــل الأحــزان) 
تحت الطبع

خريف الذكرى/ بقلم الشاعرة: آيتن جوري

خريف الذكرى ​تقف أمامي بين حد الأمس واليوم أنظر إليك وترنو إلي أيها البعيد الأقرب من نبضي ​أنت السماء الواسعة والمسافة تحمل وردة تترجم لهفتك...