♦ بين الوصل والهوان
عُلِّق القلبُ في العراء..
وحيدا يرتقب تحت مهابة الفراغ
بلا سقفٍ يحميه
ولا أرضٍ تلمُّ شتاتَه
مُضغةٌ نبضُها دافئ
تقاومُ بمفردها برداً أزلياً
يلتفُّ حولها ڪالعتمة
ومن سقف الغياب
تدلّت تلك الذاتُ البعيدة..
لا لتنقذه،
بل لترميَ إليه خيطاً من نورٍ واهن
معبرا شفيفاً
ڪأنه حبلُ وريدٍ منسيٌّ في اللاشيء
تشبّث القلب بالخيط
ليس طمعا في النجاة
بل لأنه أحبَّ..
وإن لم يجد من يحتويه
مات في ظلامه
تتوتر الخيوطُ
وتتوهج ڪأعصابٍ تشتعل بالرجاء والخوف
تجذبه صعودا..
أو لعلّها تبقيه معلّقا بين البقاء والزوال
ڪل عِرقٍ فيه يضيء بالاستغاثة
وڪل نبضةٍ تسافرُ عبر الأثير
إلى تلك الأصابع البعيدة
تبتهلُ إليها
تشبّثي بي..
فما عاد لي في هذا الڪون ملاذ
وما عدتُ أملك غير هذا النبض..
المربوط بك
تتهادى الحياة وتضطرب على شعرةٍ من الشوق
فإمّا أن يُرفع هذا القلب إلى دفء الوصال
أو يُترك ليهويَ في الخلاء..
نجما انطفأ في منتصف المدار
بقلمي: همسة انين الجزائر
حہرفہ بہلآ قہيہد
Hamsa Anin
مجلة سارية القلم ✍️للشعر والأدب📖
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق