يممتُ وجهيَ نحوَ مرفأِ آمالي
وأتيت أحمل غُصَّةَ السُّؤالِ
هل نحن إلا قصة مَطويةٌ
بين الحقيقة وارتعاشِ خَيالِ؟
نَسعى وفي خُطواتنا حيرةُ المنى
نَطوي المَسافةَ في رَجاءِ وِصالِ
أوَّاهُ من دَربٍ يَطولُ بِمن نأى
والظن يعـبثُ في دُجى الآجالِ
يا أيها الميناء.. هل لك مَرسىً
يمحو عن الأرواحِ ڪل ڪَلالِ؟
ما العمرُ إلا لَحـظـة مسروقةٌ
صِيغت من الأوجاعِ والأطلالِ
لڪن عين القلبِ تبصرُ فجرها
خلف الغيوم وسطوةِ الأثقالِ
بقلم: همسة انين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق