إليك يا نورا يتجدد فينا ڪلماتي:
عِـتـقُ الـذَّاڪـرَة
مـاذا سـيـبـقى حـيـن يـنـڪـفـئُ الـرَّجـا؟
إلا صـداكَ.. وقـد تـجـاوزَ مـوعِـدا
أبـي.. ويـقـتـلُـنـي الـتـساؤلُ ڪـلـما
عـبـرَ الـغـيـابُ عـلى الـجـفـونِ وعَـربـدا
أتـراكَ جـئـتَ مِـنَ الـتـرابِ لـتـنـتهي؟
أم ڪـنـتَ نوراً.. ڪـي تـغـيبَ وتُـولَـدا؟
ظُـنـونُ الـفَـقـدِ.. اعـتـقـادٌ مـوحِـشٌ
بـأن الـروحَ غـابـت فـي الـصَّـدى
لـڪـن وجـهَـكَ فـي الـحـنـايـا شـاخـصٌ
مـا مـاتَ مَـن أبـقى لـنـا طـيـبَ الـنـدى
هـو نـزعُ قـشـرِ الـڪونِ عـن جـوهـرهِ
ڪـي يـصـبـحَ الـمـعـنى بـروحِـكَ سـرمـدا
قـالـوا: رحـلـتَ وقـلـتُ: ڪـل عـوالـمي
مـسـڪـونـةٌ بـخُـطـاكَ نـبـضـا رُدِّدا
أدرڪـتُ أن الـفـقـدَ لـيـسَ نـهـايـةً
بـل بـدءُ وعـيٍ.. أن نـفـيـقَ ونـصـعـدا
مـن ڪل وهـمٍ ڪـان يـسـتـرُ ضـعـفـنا
فـالآنَ.. نـورُكَ فـي الـحـنـايـا جُـدِّدا
بقلم: همسة انين الجزائر
حہرفہ بہلآ قہيہد
Hamsa Anin
إن انقطع عمله من الدنيا، فدعاؤنا له برّ لا ينقطع...
اللهم ارحم من ڪسرني غيابه واجمعني به في جنات النعيم ياااارب
💔
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق