طوقيني ...
بين ذراعيك
واسجنيني في قلعتك ...
كي أطل ، على حسن جمالك
من بين قضبان أهداب عينيك ...
دعيني ،أنصهر في لهيب حنانك
و أنســاب عذبا ...
بين تضاريس أحضانك
لكي تزهر ...
حدائق العمر ...
مع بهاء حسنك
وجمال روحك .
صلاح الدين سبولي
خريف الذكرى تقف أمامي بين حد الأمس واليوم أنظر إليك وترنو إلي أيها البعيد الأقرب من نبضي أنت السماء الواسعة والمسافة تحمل وردة تترجم لهفتك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق