على أطلال الربيع ...
بين ركام صفحات أيامي المتساقطة
أنتظر عودتك ...
أستعيد تفاصيل الذكريات
على شاشة نهر العشق ...
الذي لازال يحتفظ بأسرارنا
فيطل عليه طيفك ...
نورا مبتسما
ليخبرني ...
برائحة عطرك القادم
صلاح الدين سبولي
خريف الذكرى تقف أمامي بين حد الأمس واليوم أنظر إليك وترنو إلي أيها البعيد الأقرب من نبضي أنت السماء الواسعة والمسافة تحمل وردة تترجم لهفتك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق