الخميس، 30 يونيو 2022

برنامج بوح الصورة/ إعداد وتقديم الأستاذ: أشرف عبد. الفتاح


عن الصورة أقول …

" ﮼،وفي روايتي أنت كل شئ ،
الحب .. والملاذ الأخير ✨🤍

✦أسعد الله مساءكم فرسان
مجلة سارية القلم للشعر والأدب✦
نلتقي مجددا مع برنامجكم المعهود ♧بوح الصورة♧
لنحلق معا في سماء الإبداع عبروا و امتعونا بما يجول في خواطركم ولنجعل للحرف وقع خاص في هذه الأمسية الشعرية
نتمنى من الجميع المشاركة
تحت إشراف:
#معد و #مقدم البرنامج #المدير_التنفيذي الأستاذ:أشرف عبد الفتاح
#مؤسس المجلة الأستاذة: شهد العلي
رئيس مجلس الإدارة الأستاذة:همسة بوزيدي
#الطاقم الإداري

نتمنى لكم امسية طيبة مع اجمل الحروف والكلمات 🦋🌹
☜بالتوفيق للجميع☞

الأربعاء، 29 يونيو 2022

تُنشدُ لنا 
الحياةُ من سرادبِها الحرير
واجراسُ الصوت دمعةٌ تموجُ في مقلتي

نقشتُ لطيفِكَ من منابعِ أنوائنا 
ضحكةً لصليلِ الحالمين ببسمتي

هاجتْ وُرودُ العشقِ تلثمُ عطرَها
ونَمتْ زهورُ القربِ من بين أوردتي 

يحلو الكلامُ إذا من جَنَّتِكَ دَنا 
يغسلُ آثامي وفيه تعلو مرتبتي 

يامَنْ عَلَّمتَني فنَّ الخطابِ بهيبةٍ
انتَ الحبيبُ نسجتُ لكَ من روايتي

تطلعُ على غصنِ رياحيني .. 
والطيرُ يشدو في صومعتي

تخطينا صوتَ الخوفِ وطَوَيْنا
عجافَ التَمني لتزولَ آلامُ نَكبتي .

د. ايمان الخلاني
عراق بغداد..
تُنشدُ لنا 
الحياةُ من سرادبِها الحرير
واجراسُ الصوت دمعةٌ تموجُ في مقلتي

نقشتُ لطيفِكَ من منابعِ أنوائنا 
ضحكةً لصليلِ الحالمين ببسمتي

هاجتْ وُرودُ العشقِ تلثمُ عطرَها
ونَمتْ زهورُ القربِ من بين أوردتي 

يحلو الكلامُ إذا من جَنَّتِكَ دَنا 
يغسلُ آثامي وفيه تعلو مرتبتي 

يامَنْ عَلَّمتَني فنَّ الخطابِ بهيبةٍ
انتَ الحبيبُ نسجتُ لكَ من روايتي

تطلعُ على غصنِ رياحيني .. 
والطيرُ يشدو في صومعتي

تخطينا صوتَ الخوفِ وطَوَيْنا
عجافَ التَمني لتزولَ آلامُ نَكبتي .

د. ايمان الخلاني
عراق بغداد..

الشاعر: زياد أبو صالح/ كتب/ عميد العشيرة

عميد العشيرة ...!!!

الخيانةُ ...
تسري في دمهِ
لا يصلح أن يكونَ
حارساً على حظيرةْ ... !

قضى عمرهُ في طاعةِ المحتلِ
كلما سرنا من حولهِ
نشعرُ بالخوفِ والبردِ
تطفو على جلدنا " القشعريرةْ " ... !

لم يهدأ لهُ بالٌ
إلا في حالِ ارتكابِ
حادثةٍ للناسِ ... مُثيرةْ ... !

أفعالهُ كُلها شريرةٌ
يضعُ مسدساً على خاصرتهِ
خوفاً على حياتهِ
لم يستطعْ قتل كلبٍ
أو اصطياد ... عصفورةْ ... !

بخيلٌ ... مُتطفلٌ
لم يضعْ " اثنين على سدرٍ"
أهل بيتهِ
يشحدونَ من الجيرانِ
الملحَ أو ... الخميرةْ ... !

حالهم مريرة
لا يوجد في بيتهم طعامٌ
ولا غطاءٌ أو ... حصيرةْ ... !

كان يعمل على تعطيلِ
مصالح الناس
يمنعهم من السفرِ والترحالِ
كي يتقاضى من ورائهم
مبالغ كبيرةْ ... !

لم يؤنبهُ ضميرهُ
شغلهُ الشاغلُ
رفع التقارير لأسيادهِ
ضرب بعرضِ الحائطِ
نداءات أبناءِ الديرةِ
عندما أعطوه فرصة ... أخيرةْ ... !

بعد موتهِ
حملهُ الذين على شاكلتهِ
على أكفهم
بأعدادٍ يسيرة
عكس شهدائنا الأبرار
تُشيعهم أعدادٌ ... غفيرةْ ... !

لا خوفٌ علينا
من أمثالِ هذا الخائنِ
هم كثرٌ بينَ ظهرانينا
ما دام أبناء شعبنا
يتابعونَ الثورة و ... المسيرةْ ... !

صعقتُ عندما قرأت
على صفحةِ أحدهم
بأن المتوفى
كان وطنياً
من أعمدةِ ... العشيرةْ ... !

دبابيس _ يكتبها :
( زياد أبو صالح / فلسطين )

دندني /بقلم الزجال: المحجوب بوسبولة

////////+++دندني+++////////
دندني ياوثاري ونغامي
سافري بحلامي وكلامي
وانا في سرب البوح ننطق
ياك فوق خيل خيالي نعشق
نسرق من سر الحبر احروفي
ونداعب كل سرار مالوفي
نركب مركب لهنا وصفى
وانا راضي بجهر وخفى
انفرق من جباح مدادي
وتزول ف سعادة ا نهادي
نحسب لفرح بسمات النبضة
نستنشق اعبير كل لحظة
وانا معانق قصيدة كل سكون
وقوافي خضرة ديك لغصون
بقلم صقر الحروف الزجال المحجوب بوسبولة
وَمازِلت أَنْت . . . حبيب الأزل .
. . تَرَاك عُيوني بِدَمع اَلمقِل . .
 . إِذَا جِئْتُ سَعدِي يَكُون أتى
 وَفيَك الأماني تَكُن وَتحُل . .َ
 . وَمازِلت دَقَّات قَلْب تَدُق . .
. وَتهدِيك حُبًّا تَعدَّى الأجل . .
. وان غِبْتُ عَنِّي فأنْتَ هُنَا . .
. بِنَبض فُؤَادِي بِالْهَوى قد ثَمِل .
 . . أنَا يَا أنَا لََا أُكِن إِن لَم تَكُن
 حبيب اَلفُؤاد وَعيَّن العقْل
 وَإِن لَم تَكُن لِي كجفْن وَعيَّن
كبحْر يَحِن لِضمِّ الرَّمْل . . .
أنَا لَم أزل . . .
أُكلِّم عَنْك مُزْن السَّمَاء .
 . . وَنظَّم اَلقصِيد لَك يَمتَثِل . .
 . وأغْدو وَأمسِي وأنْتَ هُنَا
بِصدْري كنبْض بالهوى لا يمل 
 تَكلمَت طيْرًا وزهْر الجنَان
وَنُوق الصَّحاري وَمِن يَرتَحِل
فلم ينْشدوني بِمَا عِلَّتي . . .
 دَوائِي أَنْت وفيك العلل . . .
تُهوِّن المنايَا . . . . يُهوِّن الرَّدى
 وَفِي الهجْر حَالِي يَكُن فِي وَجِل

بِقلمي رنَا عَبْد اَللَّه

الثلاثاء، 28 يونيو 2022

الشيطان يستغيث (٥)/بقلم الكاتبة: هناء البحيري

همسات
الشيطان يستغيث ( ٥ )
القلب له حبيب واحد فقط مهما مر الزمان لا ينسى
و جاءت خضره بعروس ثانية لكن محمد صاح فى وجهها و قال كفك عذاب لي فرقت بيني و بين زينب و هى حبي الوحيد تزوجت من فتحيه طلقت فتحيه كل هذا لكى أراضيكي و الان تعبت أتركيني فى حالي لن أتزوج من غير زينب و ان رفضتى أعيش راهب مدى حياتي و لم تتوقع خضره من محمد هذا أبداً فهو دائم مطيع لها و جرحها كلامه حتى عل ضغطها و وقعت و أسرع محمد لها بالطبيب و جاء عبدالقادر من المحل مسرعا حتى يطمئن عليها و أقر الطبيب أنها تحتاج للراحة و أنها أصبحت مريضة ضغط و يجب على عليها ألا تنفعل كثيراً و جلس محمد بجوارها يتأسف لها و طلب منها أن تسامحه عما حدث منه و بعد مرور أيام أصبحت خضره صحتها أحسن ثم عادت تكرر عرضها عليه بالزواج من مديحه بنت تاجر كبير و لم يرفض محمد هذه المرة بل وافق حتى يرضى أمه و تم الزواج و ما حدث مع فتحيه حدث مع مديحه و أصبح محمد يقضي أكثر الوقت خارج البيت حتى يهرب من المشاكل التي بين أمه و زوجته و ظل على هذا الحال لمدة طويلة و لم ينجب محمد من مديحه أيضا و حدث الطلاق بعد مشاكل كثيرة حتى أن الجميع يقول أن عدم الانجاب سببه محمد خاصة و أن فتحيه بعد طلاقها من محمد تزوجت و أنجبت و مر وقت طويل و أصبحت خضره مقتنعة أن محمد لم ينجب أما عبدالقادر كان يقول أن الله قادر على كل شيء و كانت كلما طلبت منه خضره الزواج يقول لها من الذى تتزوج من رجل عديم الانجاب و عرض عبدالقادر على محمد أن يأخذه لاحسن الأطباء كي يقوم بالكشف عليه لكن محمد رفض و كان الحزن يملأ عين محمد و شعرت خضره بالخوف عليه خاصة و أنه أصبح لا يضحك مثل الاول حتى طعامه أصبح قليل و كان دائم العزلة و جلست خضره مع عبد القادر و طلبت منه أن يقنع محمد بالزواج من زينب تعجب عبد القادر لطلبها قالت أنا أريد أن أجعله سعيدا باى شيء و حكى عبد القادر مع محمد لكن محمد قال لماذا أتزوجها و أحكم عليها بعدم الانجاب هذا حرام عليه و فى ذات يوم كانت زينب أتت للمحل حتى تاخذ البضاعة كالعادة حتى فاتحها الحاج فى الموضوع قالت له كيف أتزوجه و الحاجة غير راضية عني قال هي الأن راضية فما رأيك وافقت لانها كانت تحبه حبا شديد ثم قال الحاج و موضوع الانجاب قالت مثل ما كان يقول الحاج أن الله قادر على كل شيء أما محمد رفض فى بادئ الامر كان يخشى من موضوع عدم الانجاب لكن حبه لزينب كان أقوى و حدث الزواج و كانت زينب تخشى أن تغضب خضره فكانت تقول لها أنا خامة تحت قدميك أما زينب كانت خفيفة الظل تسعى طول النهار لترضي الجميع حتى و لو على حساب نفسها حتى أنها كانت لا تقول غير كلمة حاضر و لم يمر على زواجهم سوى شهرين حتى شعرت زينب بأنها حامل و كانت مفاجأة للجميع و كانت الفرحة كبيرة جدا حتى أن الحاج ذبح كثير من البقر و ظل يوزع لجميع الناس الفقراء و الاغنياء أما خضره كانت تخشى على زينب من أى شيء حتى أنها جاءت بفتاة لتقوم بخدمتها و مرت شهور الحمل شاهدت فيها زينب العذاب من شدة الألم أما عبد القادر كان يطلب من الله أن يطيل في عمره حتى يرى حفيده و محمد كان يرى الفرحة فى عين أمه و أبيه كان يشعر بالسعادة و كان يقول من كثرة شعوري بالسعادة أخشى من غدر الايام و مرت الايام و جاء يوم الولادة و شعرت زينب بآلام شديدة فى بطنها و جاءت المولدة لكنها قالت أن الولادة صعبة جدا و يجب أن تذهب للمشفى و أسرعوا بها للمشفى و هناك كانت المفاجأة التى لم يتوقعها أحد نكمل غدا
الكاتبة / هناء البحيرى

خريف الذكرى/ بقلم الشاعرة: آيتن جوري

خريف الذكرى ​تقف أمامي بين حد الأمس واليوم أنظر إليك وترنو إلي أيها البعيد الأقرب من نبضي ​أنت السماء الواسعة والمسافة تحمل وردة تترجم لهفتك...