السبت، 4 يناير 2025

الشاعر: د ـ محمد ناصر الزريع/ كتب/ قف على المنبر

قف على المنبر
قف على المنبر وخاطبهم
قل الحقيقة لاتخاف لاتهم
إسمع الجميع عربا والعجم
زلزل بصوتك أسمع الاصم
رب صوت يسقط صنم
أيها الأديب والشاعر الاشم
بادر تحرك إنهض وقم
لاتسوف لاتنام مثلك لايحلم
إذا المنابر صمتت والقلم
فقل سلاما على القيم
لاعودة للخلف ولن ننهزم
قولها مدوية وليعلم من علم
إجعلوها حاسمة إعلوا الهمم
وإلا لماذا كنتم سفراء الأمم
فيا أيها الأحرار أسمعتم
من تكونوا ومن أنتم
ياقرن حاشاك تكون قدم
يا عالي فوق الرأس لاتصدم
أنت بالنسبة للاخرين هرم
عالي الأخلاق حافظ للقيم
نسير بالدروب دعات نعم
بكتاب الله أدينا القسم
يمين الوفاء والولاء قائم
بالصلاة والسلام الان أختم
على النبي خير بني هاشم
وآله وصحبه الكرام كلهم
د.محمد ناصر الزريع

الشاعر: معز ماني/ كتب/ قلمي

** قلمي **
أيا قلمي ..
يا من سكن قلبي
قبل يدي ..
أنت الحرف الذي
يروي عطشي
في زمن قاحل
فيك وجدت لغتي
فأنت فم وجداني
ويد الأحلام التي تعانق
السماء بلا خوف ..
أيا قلمي ..
أنت الجسر
الذي يعبر بي ..
إلى عالم لا تشوبه ظلال
عالم من نور وأمل
أنت الصديق
الذي لا يغادرني
تظل بقرب روحي
رغم الفراق أو المرض ..
وفيك أجد السلام
بعد معركة مع الزمن ..
أيا قلمي كنت شاهدا
على حزني وفرحي
كتبت قصتي
بأوجاعها وبسماتها
حين غاب الكلام عن فمي
كنت أنت اللغة
التي تنطق من أعماق
القلب بكل صدق جوارحي
وفيك وجدت عزائي
فأنت الحارس الذي
يكتب لي قصة صمتي ..
أيا قلمي لقد خلقت لتكون
أكثر من أداة ..
أنت سر الإبداع وصوت
يعزف الأمل في الوجع ..
أنت عيوني حين يختفي
ضوء الحقيقة
وأنت يدي حين أتوق
إلى كتابة حريتي ..
أيا قلمي أنت السحر الذي
أستمد منه قوتي
كتبتك في صفحةِ العمر
في كل زاوية من ذاكرتي
فأنت من شكل الحروف
كأجنحة تحملني إلى الأفق
سأكتب عنك
في الأزمان والأيام
لك وحدك سأترك قلمي
ينساب كلمات من القلب ...
بقلمي : معز ماني

مدينة من سراب/ بقلم الشاعرة/ سناء شمة

(( مَدينةٌ من سَراب))

أفِقْ أيّها الفجرُ المذبوح
على أصلابِ الانكسار
وتوَسّد قارعةً من أملٍ
تخيطُه من ثوبِ الشمس
لِيرقصَ بينَ كَتِفيكَ
عيونٌ أدماها شوقٌ حَجَريٌ
لم يَرَ حضنَ العذارى
مَنكوبٌ في مَحرقَةِ الانتظار
فَتلكَ السفنُ البعيدة
غَيّبَها الموجٌ بأشرِعةٍ بَليدة
تَشتهي أن تَرجُمَ الأصنامَ بأحجارِ الانتصار
وتُحلَبُ أضرعُ مَنسِيّة
في كلّ مساء
ها أنا وأنتَ أيّها الفجرُ
كم بَكينا على حوائطِ الزمان
وعانقنا الظلَّ الكئيب
وكم رسمنا من سنابل يوسف بألوانِ الشقاء
في ثغورِ الليل وقِبلَةٍ مُعَفّرة التراب
وما كان إلاّ قيودٌ تخنقُ الأنفاس
أعاصيرٌ جنونيّةُ الآفاق
تَحصدُ أكفانَ الحُلمِ
فتذروها في أعناقِ السَبايا
حافيةُ القدمِ وجرحٌ غائرٌ
كَتَصدّعِ الجدران.
أنّى يَسقطُ التمثالُ المهيب؟
وتشدو العصافيرُ الزرقاء
حَيّ على فَكّ الوثاق
وحَيّ على ناموسٍ تَعتلجُ في صَدرِه شَهقةُ الأحرار
يَنقرُ بأصابِعه الأبوابَ الخلفية
دونَ قيظٍ من سِياط
لِأنّنا قد وَلجنا مدينةً من سَراب
مفاتيحُها عندَ الماردِ المغوار
تَلَوّثَت فيها ستائرُ الليل
وَنُقِّطَت على شِفاه أوجاعِها أملاحُ الرذيلة
حتى نَعسَ فيها العِشقُ على أضرِحةِ الرُقاد
وبيوتٌ من حَطبِ الوجيعةِ
لا ترتوي من وجه الفُرات
على موائدِها أطباقٌ من رَماد
أفِقْ أيّها الفجرُ وكُن نابضاً
اخلعْ نعلَيكَ عندَ بابِ الرجاء
فجموعُ العاشقين قد شَيّدوا أسوارَ النَجاة
هاكَ فؤادي وجُريان دمي
لِيُصلَب كلّ ظلامٍ بوَحشةِ الأغلال
السَربُ المُهاجرُ على أجنِحةِ الخوف
على مشارِفِ البيداءِ ينتظرُ
وأهِلّةُ العيدِ بها الحَناجرُ تُكَبّرُ
هَلُمّوا لمدينةٍ أنجبَتها أرحامُ الضياء
وَلنُمزِّق بأيدينا أكفانَ الضباب
حينها يَحُطُّ طائِرُ الشوق
دونَ ألمٍ على أعمِدَةِ الحُريّة.

بقلمي /سناء شمه
العراق

في سعيك يحدوك الأمل/ بقلم الشاعر / حامد الشاعر

في سعيك
يحدوك الأمل
في سعيك يحدوك الأملُ ـــــــ بك يضرب في السعي المثلُ
ترجو أملا في سعيك كم ـــــــ تطوي ألما لا يحتملُ
و يقودك للحلم المسعى ـــــــ و يزيدك في العلم العملُ
فإلى مجد أنت الساعي ـــــــ في سعيك تتضح السبلُ
و إلى ما تصبو نلت و كم ـــــــ يدنيك من المسعى الأجلُ
تزهو بملاحمك الدنيا ـــــــ و يتباهى سيدها البطلُ
،،،،،،
و لحبك أسعى مقتدرا ـــــــ في حربك تنفعني الحيلُ
قد صرت بحبك تسكرني ــــــــ أنت الساقي و أنا الثملُ
بالخمرة و السلوى في كأ ـــــــ سك و اليد يمتزج العسلُ
بشفاهك تمنحني كأسا ـــــــ زادت من لذتها القبلُ
و له من دانك لا أصغي ــــــ في أمرك لا يجدي العذلُ
و أغانيها لك أشعاري ـــــــ تهدى ما نقطعه تصلُ
،،،،،،،
و عليك بحكمتها تثني ـــــــ في غيرك ما جاز الغزلُ
و الخوف فلا تخفي و بدا ـــــــ بقصيدتك الولهى الوجلُ
هي آخر ما أهوى اعترفت ـــــــ و بملهمتي الدول الأولُ
و تحقق كل أمانيها ـــــــ في سعيك يحدوك الأملُ
بشمول تسكرني تأتي ـــــــ و على لذّات تشتملُ
،،،،،،،
بالسؤدد تحظى محتشما ــــــــ بحيائك يكتمل الخجلُ
كان الميعاد هناك و ما ــــــــ قد صار به يحكي الطللُ
بالحب جميعا قد شغلوا ـــــــ و لهم أهل الحب الشغلُ
و الحب يعي في صورته ـــــــ فعقيما يرتسم الجدلُ
بك أضحى الخافق منشغلا ـــــــ و المدمع منهمل هطلُ
،،،،،،
لما أحيا و بلا أمل ـــــــ فعلى أعذاري أتكلُ
عن حبك لا أبغي بدلا ـــــــ و اللوعة ما منها بدلُ
لي تجعله الدنيا دينا ـــــــ و به ملل و به نحلُ
قد شبت نارك في جسدي ـــــــ و الروح بنورك تبتهلُ
تنسى الأحزان إذا نقصت ـــــــ بالآتي الفرحة تكتملُ
،،،،،،،
و بزينتها الدنيا تأتي ـــــــ حلت و بزخرفها الحللُ
بك تشتغل الدنيا و غدت ــــــــ فيها أشواقي تشتعلُ
سأقيم على شرف الدنيا ــــــــ حفلا و هناك سنحتفلُ
بسريرك أزهاري تلقى ـــــــ فيه لا تمتثل المُثلُ
و من المنفى فإلى وطن ــــــــ حر يرعاني أنتقلُ
،،،،،،،
بخيالك ترعاني و غدي ـــــــ عن واقعه لا أنفصلُ
و على قولي تضفي سحرا ـــــــ و كلامي دونك مبتذلُ
بالموت ستدري مشتاقا ـــــــ لو مسك في الغرق البللُ
و رأيت بهالته قمرا ـــــــ بسنى من حسنك يتصلُ
ما يعجبني بمدى عبر ـــــــ تبدي فمن الصور المقلُ
،،،،،،،
و هنا نبقى و لمجدك لا ــــــــ يرقى من يمنعه الكسلُ
بفمي جرج يبقى و دمي ـــــــ يخفى لكن لا يندملُ
أنهي ما تنهاني عنه ـــــــ و لأمرك دوما أمتثلُ
و جمالك قد أضحى نورا ـــــــ بجمالك عيني تكتحلُ
و يزيد غنى و يزيد سنى ـــــــ من فوقك يا قمري زحلُ
،،،،،،
و معي لم تستشعر يأسا ـــــــ و بدهرك قد سلبت دولُ
و يدي للمشعل قد حملت ـــــــ بنجاحاتي طمس الفشلُ
لي تبدو مرتفعا و كما ـــــــ بشموخ يرتفع الجبلُ
أشدو للدنيا متضعا ـــــــ و كأني في يدها حملُ
لا تعتدل الدنيا و لها ـــــــ بعدي يا ليتك تعتزلُ
و أجن بها و بغانيتي ــــــ و بدا بالمجنون الهبلُ
،،،،،،
من لم يعمل عقلا فبه ــــــــ و لهاوية يمضي الخبلُ
أنت الساعي و أنا الراعي ـــــــ سيرى الداعي من ينفعلُ
بالضد أصارعه قلبي ـــــــ و معا من بعدك نقتتلُ
و علينا تنقلب الدنيا ـــــــ بحلول ربيعك تعتدلُ
بفتاة تغويني الدنيا ــــــــ و عليها شعر منسدلُ
،،،،،،
لا أترك غاليتي أبدا ــــــــ ترك الدنيا أمر جللُ
لي الجنة و المأوى طفلا ــــــــ أنثاي إليها أرتحلُ
أغدو رجلا يهوى امرأة ــــــــ فيها أشعاري أرتجلُ
و أمام الأنثى معترفا ـــــــ بطفولته يبقى الرجلُ
و تزيد بما فيها تيها ـــــــ لا ينقص من حبي المللُ
،،،،،
معها أحيي أملي فيها ـــــــ أبدا لا يتعبني الكللُ
و أناغي أحرفها لما ـــــــ بالبشرى يأتيني الرسلُ
لي الشعر و لا يغدو فنا ــــــــ بالصنعة لو وجد الخللُ
و بشذاها تزهر و المبنى ـــــــ و من المعنى الحلو الجملُ
و زحافا قافيتي وجدت ــــــــ برويّي تنعدم العللُ
لي صورتها المثلى لغتي ــــــــ و معاني الأحرف أختزلُ
،،،،،،،
بقلم الشاعر حامد الشاعر

رسائل في طريق السلام/ بقلم المستشار /أحمد عبد الله الوالي

بسم الله الرحمن الرحيم

*رسائل في طريق السلام*
رؤية فكرية من منطلق القرآن الكريم.

**بقلم المستشار أحمد عبد الله الوالي **

المحور الأول؛ التغذية الجسدية السليمة:

الحلقة الثالثة؛ *العقل السليم في الجسم السليم.*

قد يتساءل القارئ ما الارتباط بين السلام والتغذية الجسدية السليمة؟!.

إن هذا التساءل في محله ويضع بين أيدينا عدة نقاط مستوحاه من الإحابة عليه فالسلامة تتوافق طرديا مع الحلال وعكسيا مع الحرام؛ هي:
١- إن الجسم السوي هو مصدر التفاعل الإيجابي في الجتمع.
٢- إن التزام الإنسان بحدود الطعام الحلال قاعدة في تكوين السلوك الأخلاقي في المجتمع.
٣- التزام الإنسان بالمحافظة على جسديا مدعاة لسلوك الطريق السوي في تحصيل الرزق.

هذا وإن من فضل الله تعالى على البشر أن خلق لهم ما يشبع غرازئهم الجسدية على أحسن ما يكون وأفضل ما يمكن، والله عز وجل هو الخالق ويعلم حاجتنا إلى التغذية الجسدية، فخلق لنا الطيبات المتنوعة وأباح لنا الأخذ منها حسب حاجتنا؛ *﴿يا أَيُّهَا النّاسُ كُلوا مِمّا فِي الأَرضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعوا خُطُواتِ الشَّيطانِ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُبينٌ﴾* [البقرة: ١٦٨]. وهنا نرى سعة رحمة الله تعالى بنا ورأفته فأباح لنا كل ما في الأرض من نبات 🌱 وثمار وحيوان لكن جعل لذلك حدودا حتى ما نقع في الحضور وهذه الحدود سأناقشها من الخلال العنوان التالي:

١- الطعام الحلال مطلب الإنسان السوي .
الحلال عكسه الحرام وهما طرفا شهاع لا يمكن أن يلتقيا لحال من الأحوال.
والحلال هو الذي ارتضاه الله تعالى طعاما للإنسان ووصفه بالطيب؛ فقال سبحانه: *حَلالًا طَيِّبًا*. وعكس الطيب الخبيث،
والطيب هو الدي يتوافق مع صحة الإنسان وينميها بعكس الخبيث الذي يضر الصحة ويُنكسها.

وهذا الطيب لها حدود في الاستعمال اذلك نجد ربنا يقول بعدما أهبرنا عن الحلال الطيب؛
*وَلا تَتَّبِعوا خُطُواتِ الشَّيطانِ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُبينٌ.*

وذلك أن الشيطان تعرض لأبينا آدم وأمنا حواء في الجنة وأغواهما في أكل الشجرة المحرمة؛ فكانت النتيجة أن الله تعالى عتب على آدم وأهبطه من اللجنة ليعيش حياة الاختبار الطويل والصعب في الدنيا ليعود إليها وقد تهذبت نفسه، وزال عنه وعن ذريته حظ الشيطان منهم.
إذن نحن أمام طيبات الأرض وقد أحلها الله لنا لكنه اشترط علينا أن نجتنب خطواة الشيطان؛ والسبب في ذلك هو العداء الدائم بيننا وبين الشيطان. وقد جعل الله تعالى طريقه واضحا لا عماء فيها فإن الله تعالى لم يقل لا تتبعوا طريق الشيطان بل قال خطوات الشيطان؛ وفي هذا التعبير دلالة واضحة أن السائر في الحرام يسير على علم به فهو يرى خطوات الشيطان ويسير على إثرها. وواضح أنه لو رأى الشيطان بصورته لن يتبعه لكنه يرى خطوات الشهوات والملذات السلبية التي توافق الهوى.

٢- الهدف من الحلال:

إن غاية الإنسان الطبيعي أن يعيش بسلام ويتفاعل مع السلام بسلام وهدفه في ذلك نشر السلام والمحبة وبناء حضارة رغيدة تكفل للبشر الخير والتعاون في العمل البناء.

ومن هنا كان السعي للبحث عن الحلال والتزام حدوده مصدرا آمنا لتثبيت دعائم الخير في المجتمع. وفي الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ، فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَجِيءَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا فَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ ". رواه ابن ماجة/١٨٣٦.
ولا شك أن الإنسان الطالب لاحلال هو ذلك الذي يسعى لإيجاد طعامه بالطريق الحلال كما أرشدنا إليه الحديث الآنف الذكر. ومن هنا لن نجد عاطلا عن العمل، بل سنجد مجتمعا متعاضدا كل شخص فيه يعمل عمله المناسب لكسب الحلال.
وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من أكل الحرام فقال:
"إِنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ إِلَّا كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ ". صحيح. رواه الترمذي/614.
وليس بعد هذا التحذير من تحذير ⚠️ إذ عاقبة الطعام الحرام النار.

٣- عاقبة الحرام:
إن الذين يتهاونون في تحري الحلال وينغمسون في أكل الحرام يعرضون أنفسهم في الدنيا للبلاء المهدد لحياة السلام؛ وهذا التهديد على الدنيا بل إنه سيبقى في الآخرة؛ قال تعالى: ﴿كُلوا مِن طَيِّباتِ ما رَزَقناكُم وَلا تَطغَوا فيهِ فَيَحِلَّ عَلَيكُم غَضَبي وَمَن يَحلِل عَلَيهِ غَضَبي فَقَد هَوى﴾ [طه: ٨١].
إن الإنسان المتجاوز للحدود -وهذا هو معنى الطغيان- يتسبب في أكبر كارثة وهي إحلال غضب الله تعالى الجبار جل وعلا والسقوط في الهاوية.

وإن ما حل بقوم سبإ لنموذج واضح على هذا الطغيان فقد أكرمهم سبحانه وتعالى بالطيبات التي صورها القرآن بقوله تعالى:
﴿لَقَد كانَ لِسَبَإٍ في مَسكَنِهِم آيَةٌ جَنَّتانِ عَن يَمينٍ وَشِمالٍ كُلوا مِن رِزقِ رَبِّكُم وَاشكُروا لَهُ بَلدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفورٌ﴾ [سبأ: ١٥].

لكنهم أبوا إلا أن يكفروا بنعمة ربهم فاستحق العقاب؛ قال تعالى: ﴿فَأَعرَضوا فَأَرسَلنا عَلَيهِم سَيلَ العَرِمِ وَبَدَّلناهُم بِجَنَّتَيهِم جَنَّتَينِ ذَواتَي أُكُلٍ خَمطٍ وَأَثلٍ وَشَيءٍ مِن سِدرٍ قَليلٍ﴾ [سبأ: ١٦].

ومن هنا يتبين لنا أننا علينا أن نحافظ على الأمن الخاص والأمن العام وذلك يكون من خلال التالي:
👈شكر الله وطاعته على نعمه التي لا تحصى.
👈 تحري الحلال والابتعاد عن الحرام.
👈 لزوم الحدود الشرعية في الكسب الحلال واحترام الحقوق الكلية.

٤- الفرق بين الحلال والحرام:
إن الفرق بين الحلال والحرام شاسع جدا كبعد السماء عن الأرض 🌍 أو كاللون الأبيض والأسود أو كالحياة والممات؛ وذلك أن الحلال طيب والحرام خبيث.
وهذه بعض الفروق:
👈الحلال مرضاة لله، والحرم سبب لغضب الله تعالى.
👈الحلال عافية وبركة، الحرام مرض وبلاء.
👈الحلال يساعد في تثبيت الأمن والحرام عكسه.
👈الحلال جمال وصورة بهية، والحرام قبح وعيب وصورة بشعة.

٥- تنوع صنوف الحلال:
إن الحلال متنوع في صنوفه ومتعدد مما يجعل المرء يعيش في سعادة ورضا؛ قال تعالى:

﴿وَهُوَ الَّذي أَنشَأَ جَنّاتٍ مَعروشاتٍ وَغَيرَ مَعروشاتٍ وَالنَّخلَ وَالزَّرعَ مُختَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيتونَ وَالرُّمّانَ مُتَشابِهًا وَغَيرَ مُتَشابِهٍ كُلوا مِن ثَمَرِهِ إِذا أَثمَرَ وَآتوا حَقَّهُ يَومَ حَصادِهِ وَلا تُسرِفوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُسرِفينَ﴾ [الأنعام: ١٤١].

وقال سبحانه: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ كُلوا مِمّا فِي الأَرضِ حَلالًا طَيِّبًا﴾ [البقرة: ١٦٨].

وفي تنوع صنوف الحلال التي لا يمكن إحصاؤها سد لباب الحرام تماما.
٧- تلازم العقل السليم مع الجسم السليم:

أننا اليوم نشاهد النباتات التي تتغذى على ماء 💦 ملوث يؤثر ذلك سالبا على ثمارها وشكلها وطعمها؛ وهكذا الحال مع البشر فالغذاء الحرام سواء كان في مصدره حراما أم في عينه يؤثر على بهاء المرء وجماله بل وعلى صحته وبحوث الأطباء كثيرة حول ضرر الخمر والخنزير وأكل الخفافيش وغيرها.

وهكذا نعرف أن السلام بحاجة إن أن يضبط الإنسان سلوكه وأن يحافظ على تغذية جسده تغذية سليمة صحيحة يتميز عندها بالتوازن السلوكي والحركي ويعود على الإنسانية بالخير واليمن والبركات.

هذا وبالله وحده التوفيق

رحلت السعادة/ بقلم الشاعر/ دـ توفيق عبد الله حسانين

. رحلت السعادة

على شواطئ عينيك
تأملت أفق الحب هيمان
تمنيت أغدو في رحاب
العشق غريق أزمان
لا أنكر أننا عشنا زمانًا
ثم زمان عاشقان
ثم تلاشى الحب خلف
قضبان الهجر عامان
شيء ما تكسر بيننا
                   وما عاد ذاك الخفقان
سكن الشجن وضاق البعد 
                              عانق الدمع العينان 
والشوق ذبيح على درج
                             الهوى يلفظ بما كان
من فرط جنون حبي
                         أذللتني وتكرر الحرمان
القلب يبكي مرارة 
                      والجوارح أعلنت العصيان
توارى وغاب كل شيء 
                   وانكسر الكأس وجف الحنان
فعدت ثانية لشواطئ عينيك
                         ألتمس ما كان من برهان
أعاود التفكير من البداية
                          لم صارت النهاية أحزان
هل تذكرت أن قلبي 
                         بين يديك فلم صار مهان
أنت من أوقد فتيل الهجر 
                         وأشعل في الحب النيران
حتى صار أطلالا ورفات
                              وضريحا رمز الهجران
ورحلت السعادة قبل الختام
                             ولم تترك لنا بعد عنوان

✍️بقلمي د . توفيق عبدالله حسانين 🇪🇬

لا تسال عن حالتي/ بقلم الشاعر/ جلول قيايدة

لا تسال عن حالتي
لا تساال عن حالتي ما ني نعجب....طال عليا الحال فشلت اعضايا
ذي مدة وسنين نبععد ونقرب.......عسى عسى نصيب طبي ودوايا
ماشي وبلا عوين داخل بحر الحب.....نلقا عيطة قلوب عندو رصاية
اركبت فلاكي لا قلت نجرب......داخل بحر الظلام وامواج اعتيا
اجرا بيا الموج ارقصنا والعب.....ورماني في جرف صخرة صمية
تكسسر فلكي وزاد قلبي اتعطب... ..عمري هي سباب ضري وبلايا
حبي ليها كان قاوي مطر وصب.....وانت عالم بيه يا عالي العليا
قلبي ليها عليل ماشي يتطبب .....وكانت هي طب ضري واشفايا
لحقت لباب قلبها قلت انطبطب......جاوبني عقار امشي يا خويا
ما عندو مفتاح قلبك لا تتعب.......اداوه سابقين لك بالفجرية
سكنو وبنا فيه روم ونص عرب.... ..ما تدي غي الكاتبة وحلالية.
لايمت لواحي وجناحي خايب......قلبي مضرار يا الله نوب عليا
اغسل من الامراض سيا هذا القلب......واديني لجوار طه بو رقيا
جلول قيايدة. 03/01/2025-- 15:00

خريف الذكرى/ بقلم الشاعرة: آيتن جوري

خريف الذكرى ​تقف أمامي بين حد الأمس واليوم أنظر إليك وترنو إلي أيها البعيد الأقرب من نبضي ​أنت السماء الواسعة والمسافة تحمل وردة تترجم لهفتك...