الأربعاء، 13 ديسمبر 2023

لا شئ حدث/ بقلم الشاعر: عبد الصاحب الأميري

لا شيء حدث
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&
لا شيء حدث،،،!!
لا تيقظوا النيام،،، لا تيقظوا أحد
دعوا السادة في قصورهم
يمرحون،،،!!
و يلعبون،،،،!!
مع جواريهم يسهرون،،،!!
لا داعي للخوف،،،
لا داعي للقلق،،،،
لا شيء حدث،،،!!
اخبروهم
السَّمَاوَاتِ لا زالت بِغَيْرِ عَمَدٍ،،،
الشمس تشرق،،،
تغرب بأنتظام،،،،
سيد الغاب،، يحكم الوطن
لا شيء حدث،،،!!
لا أحد ينطق،،،،
هدموا البيوت،، على أصحابها،،،
على رأسي
على رأسك
على رأس الأمهات
المدارس على رؤوس طلابها
المشافي على رؤوس المرضى
كي يبنوها،،، من جديد
يغيروا لنا ثيابها
الأطفال في مقابرهم لا زالوا نيام
ظل إنسان من أعلى التل سقط،
سحقته الأقدام،،،،
رجل عجوز،،، سمع خبراََ،،،، وبكى
لا شيء حدث
عبد الصاحب الأميري

فراق الحبايب /بقلم الشاعر: عماد الأبنودي

$ فراق الحبايب $
بقلم عماد الأبنودي
••••••••••
من كتر فراق الحبايب
مابقتش عارف أقول إيه
دنيا و مليانة بالعجايب
و سؤال حيران بيقول ليه
ليه الغاليين يفارقونا ....!
و يفوتونا دوماً مجروحين
و ليه الألم يبكينا
موجوع م قسوة الآنين
يا ضحكة السنين مالك
هملتي ليه مطرحنا
تلملمي تملي حالك
و تسيب الحزن يجرحنا
مستكتره تفوتينا لحالنا
يا أوجاع كفايه علينا
لا منك عاااارفين نهرب
ولا نخبي دمعة عينينا
تفاجئينا ليه بصدمه
تفتتي ياما بينا
وتسلب من قلوبنا الفرحه
و تزرع الآسى فينا
عربون محبتك وجع
و فراق حبايبنا الغاليين
و آه منك يااااا وجع
بتقطع جواانا بسكاكين
،، بقلم ،،
‏عمااد الأبنودي
‏12 , 12, 2023

معلقة الميّاح /بقلم الشاعر: د _ محمد خليل المياحي

مُعَلَّقَةُ الْمَيَّاحِ
عَلَى الظُّلْمِ وَالْإِجْرَامِ وَالِآجْتِرَاحِ
( شِعْرٌعَمُوْدِيٌّ مَنْظُوْمٌ عَلَى الْبَحْرِالْوَافِرِ)
مِنْ نَظْمِي /
د . مُحَمَّد خَلِيْل الْمَيَّاحِي / العراق
Dr - Mohammad Kaleel AL _ Mayyahi / Iraq
فَيْلَسُوفٌ بَاحِثٌ شَاعِرٌ أَدِيْبٌ
عُضُو الِآتِّحَادِ الْعَامِّ لِلْأُدَبَاءِ وَالْكُتَّابِ فِي الْعِرَاق
جُمَادَى الْأُوْلَى 1445هِجْرِيَّة
تِشْرِيْنُ الثَّانِي 2023 مِيْلَادِيَّة
تَنْوِيْهٌ : الْمُعَلَّقَةُ مُوَجَهَةٌ ضِدَ الظُّلْمِ
الْإِنْسَانِيِّ عُمُوْمًا أَيْنَمَا حَدَثَ
وَيَحْدُثُ لِذَا لَمْ أَتَطَرَّقْ إِلَى
الْأَمْكِنَةِ وَالْأَزْمِنَةِ وَالْأَسْمَاءِ
الْأَعْلَامِ إِلَّا اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
لِتَأْخُذَ الْمُعَلَّقَةُ سِمَةً تَأْرِيْخِيَّةً
وَبُعْدًا قَائِمًا ، كَمَا أَدْخَلْتُ فِيْهَا
           جُزْءًا قَلِيْلًا مِن مَفَاهِيْمَ 
             نَظَرِيَّاتِي فِي الظُّلْمِ وَالْأَقْدَارِ
             لِتَكُوْنَ مُحِيْطَةً رَصِيْنَةً  
             مُتَوَازِنَةً .
          
        

لِمَاذَا يُظْلَمُ الْبَشَرُ ٱقْتِيَادَا
           وَقَهْرُ الظُّلْمِ قَدْ فُرِضَ ٱعْتِيَادَا
يَطُوْلُ الْبَغْيُ بُؤْسًا وَٱعْتِدَاءً
           عَلَى الْإِنْسَانِ هَلْ بَقِيَ ٱمْتِدَادَا
لِمَاذَا تُسْلَبُ الْأَوْطَانُ قَسْرًا
           أَلَا عَظُمَتْ حُقُوْقًا وَٱعْتِمَادَا
وَإِذْ عَمِلَتْ دُهُوْرًا فِيْ كِفَاحٍ 
             فَقَدْ دَرَجَتْ بِنَاءً وَٱعْتِدَادَا
كَأَنَّ الظَّالِمِيْنَ بِلَا حُدُوْدٍ
          بِمَا خَرَقُوا كَمَا نَصَبُوا الصِّفَادَا
أَمَا للظُّلْمِ شَيْطَانٌ وَوَغْدٌ
            وَأَوْبَاشٌ طَغَوا شَطَطًا تَعَادَى
فَغَدْرٌ بِالْوَرَى عَمَدَ ٱنْتِهَاكًا
             فَلَمْ يَنْسَ الطُّفُوْلَةَ وَالتِّلَادَا
وَقَتْلٌ طَائِلٌ قَدَمًا وَسَاقًا
             وَقَطْعًا لِلرُّؤُوْسِ كَمَا أَبَادَا
يَفُوْرُ الظُّلْمُ قَتْلًا وَٱسْتِلَابًا
             وَهَدْمًا لِلسَّلَامَةِ وَٱضْطِهَادَا
وَتَلْطِيْخًا بِلَوْنِ الْمَوْتِ يَأْسًا
             وَإِظْلَامًا لِوَجْهِ النُّوْرِ غَادَى
أَلَا لِلْجُرْمِ سَفَّاحٌ لَئِيْمٌ
             بِلَا ذِمَمٍ فَقَدْ مَلَأَ الْوِهَادَا
بِمَا قَتَلَ الْحَيَاةَ كَحَرْقِ طِفْلٍ
          وَمَنْعِ الْعَيْشِ بَلْ يَشْوِي الْعِبَادَا
فَأَرْضٌ لَمْ نَجِدْ فِيْهَا قُبُوْرًا
            لُحُوْدٌ ضَمَّتِ الْمَوْتَى ٱرْتِعَادَا
وَصَدْرٌ يَطْلُبُ النَّفَسَ ٱتِّسَاعًا
             لِضِيْقٍ فَجَّرَ الْعُنُقَ ٱرْتِدَادَا
وَأَشْجَارٌ غَدَتْ جَرْدَاءَ صَوْمًا
             كَأَنَّ النَّبَّتَ قَدْ رَفَضَ الْمِدَادَا
وَنَهْرٌ مَاؤُهُ جَفَّ ٱحْتِرَاقًا
              وَدَمْعُ الْعَيْنِ يَنْفَجِرُ ٱتِّقَادَا
سَمَاءٌ إِذْ نَرَاهَا فِي ٱنْحِسَارٍ
             تَغِيْمُ مِنَ الْأَذَى تَبْكِي رَمَادَا
بِأَرْضٍ زُلْزِلَتْ دَارَتْ نُوَاحًا
             بِطُغْيَانِ الشُّرُوْرِ بَدَتْ سَوَادَا
بِنَا تَتَأَوَّهُ ٱسْتِدْرَاكَ خُلْدٍ
              لِتَنْفِرَ بِالْمَدَى فَالْحِمْلُ مَادَا
فَلَا تَقْوَى عَلَى حَمْلِ الْخَطَايَا
            وَلَنْ تَرَضَى الْعِنَادَ أَوِ الْحِدَادَا
تَنَاغَى الطَّيْرُ وَالنَّبْتُ ٱبْتِهَالًا
            لِمَا ٱجْتَرَمَ ٱبْنُ حَوَّاءَ ٱسْوِدَادَا
كَشَوْقٍ جَاشَ فِيْ نَفْسٍ وَصَدْرٍ
           وَحُزْنٍ فَاضَ فِيْ غَضَبٍ وَزَادَا
شُعُوْرًا فِي الدَّوَاهِي مَا نُقَاسِي
             وَفِي الظُّلْمِ الْأَثِيْمِ مَا يُنَادَى
يُؤَمِّلُنَا ثَبَاتًا عَنْ يَقِيْنٍ
              بِأَنَّ الْحَقَّ يَنْتَقِمُ ٱقْتِصَادَا
وَنَدْعُو اللهَ بِالْعَدْلِ ٱنْتِقَامًا
              لِكَيْ يَقْتَصُّ بِالْحَدِّ ٱرْتِصَادَا
يُؤَخَّرُ أَتْيُهُ إِمْهَالَ مَدٍّا
              وَيُعْجَلُ نَزْلَةً كَرَّ ٱزْدِرَادَا
فِفِي الدُّنْيَا ٱنْتِظَارٌ وَٱنْقِطَاعٌ
             ونِيْرَانٌ تُحَرِّقُنَا ٱبْتِدَادا
أَنَاسٌ يَا قُسَاةَ الظُّلْمِ أَنْتُمْ
             وَجُرْمُ الْقَتْلِ دَيْدَنُكُمْ تَمَادَى
بَنِي الْإِجْرَامِ يَا شَرَّ الرَّزَايَا
            وَشَيطَانَ الْخَرَابِ غَزَا الْبِلَادَا
وَضَعْتُمْ فِيْ شَرِيْعَتِكُمْ دَمَارًا
              فَأَفْنَيْتُمْ حَيَاةً وَٱجْتِهَادَا
جَرَائِمُكُمْ وَمَا نَشَرَتْ بَلَاوَى
             فَمَا هَمَدَتْ وَقَدْ بَسَطَتْ فَسَادَا
أَمَا قَتَّلْتُمُ الْأَحَيْاءَ هُزْءًا
               وَهَدَّمْتُمْ دِيَارًا وَالْمُرَادَا
وَجَفَّفْتُمْ دِمَاءً فِي عُرُوْقٍ
               وَحَرَّقْتُمْ قُلُوْبًا لَنْ تُعَادَا
إِذِا هَدَأَتْ حَيَاةٌ فِيْ بِلَادٍ
               تَطَيَّرْتُمْ بِهَا حَنَقًا وَكَادَا
تَنَاجَيْتُمْ مَعًا عِلَلًا وَغَيْضًا
               وَأَحْقَادًا فَحَرَّفْتُمْ رَشَادَا
تَكَالَبْتُمٔ عَلَى الْأَدْيَانِ بُغْضًا
               فَحَارَبْتُمْ رَسُوْلًا وَٱعْتِقَادَا
فُحُكْمُ الظُّلْمِ لَا يَبْقَى بَدِيْلًا
               يَقُوْمُ الْعَدْلُ بِالْحَقِّ ٱزْدِيَادَا
فَثُوْرُوا أَيُّهَا الْأَحْرَارُ عَدْلًا
               وَهُبُّوا كُلُّكُمْ جَمْعًا تَهَادَى
فَمِنْ قَدْحِ الضَّمِيْرِ عَلَتْ رُؤُوْسٌ
               وَدَبَّ الْبَأٔسُ نَصَّارًا وَقَادَا
وَمِنْ هَدْيِ الرَّدَى عَظُمَتْ نُفُوْسٌ
             سَمَتْ ثَأْرًا مَعَ الْإِيْمَانِ ذَادَا
أَهٰذَا الْوَعْدُ مِنْ حَقٍّ يُنَادِي
             فَكَيْفَ الْحَسْمُ لَا يَجِدُ ٱحْتِشَادَا
وَتَأْرِيْخٌ وَقَدْ أَعْطَى ٱتِّجَاهًا
             بِسِيْرَتِهِ أَلَا تَضَعُوا الْعِمَادَا
أَعُرْبٌ أَنْتُمُ الْعَرَبُ ٱنْتِسَابًا
            فَلَا عَرَبٌ بِلَا شَرَفٍ تَفَادَى
وَإِنْ كُنْتُمْ كَذٰلِكَ يَا كِرَامًا
           فَصُوْلُوا صَوْلَةَ الذَّحْلِ ٱشْتِدَادَا
عَلَى الْعُدْوَانِ وَالْجَوْرِ ٱجْتِمَاعًا
            وَظُلَّامٍ وَمَنْ مَكَثُوا ٱعْتِبَادَا
وَلَا تَثْنِي عَزَائِمَكُمْ ثِقَالٌ
           شُعُوْبٌ حَازَتِ الْمَجْدَ ٱجْتِهَادَا
فَمَا الصَّمْتُ ٱسْتَعَادَ الْحَقَّ وِدًّا
            وَمَا الْجُبْنُ ٱسْتَثَارَ الذُّلَّ بَادَى
سَلَامًا أَيُّهَا الصَّبْرُ ٱنْفِرَاجًا
             فَنَوْلُ النَّصْرِ يَسْتَدْعِي الْجِهَادَا 
 سَيَأْتِي نَصْرُ أَهْلِ الْحَقِّ حَتْمًا
             بِمَا قَضَّى الْإِلٰهُ إِذْ أَفَادَا 
يَدُوْرُ الظُّلْمُ خُسْرانًا وَحُزْنًا
              وَآلَامًا ويَأَسًا لَا تُفَادَى
وَيجْرِي الْعَدْلُ سِلْمًا وَٱبْتِهَاجًا
               وآمَالًا وَسَعْدًا وَٱطِّرَادَا
وَظُلْمُ الْمُعْتَدِي يَنْحَطُّ عَارًا 
               لِنَارٍ تَحْرُقُ الْبَاغِي ٱحْتِدَادَا 
فََعَدْلُ الْمُهْتَدِي يَعْلُو سُمُوًّا 
               جَزَاءُ الْعَادِلِ الْحُسْنَى ٱنْعِقَادَا 
وَأَخْذُ النِّقْمَةِ الْغَضْبَى صَبُوْرٌ
               عِقَابُ اللهِ يَنْزِلُ مُسْتَزَادَا
وَتَأْتِي الْبَطْشَةُ الْكُبْرَى خُلُوْدًا
                سِجِلُّ النَّاسِ يُحْتَسَبُ ٱنْفِرَادَا
نِظَامُ الرَّحْمَةِ ٱكْتَمَلَ ٱشْتِمَالًا
                 رَدِيْفُ الْحِكْمَةِ الْعُلْيَا ٱنْقِيَادَا
زَمَانُ الْخَلْقِ يَمْضِي لِٱنْتِهَاءٍ
                 فَيَصْفَرُ قِيْمَةً فِي اللّٰهِ عَادَا
وَإِنَّ اللهَ لَمْ يَحْكُمْهُ عَصْرٌ
                 فَلَيْسَ لَهُ زَمَانٌ لَنْ يُقَادَا 
وُجُوْدُ الْبَارِئِ الْأَزَلِيُّ جَزْمٌ
                 هُوَ الْأَبَدِيُّ قَدْ شَاءَ السَّدَادَا
فَمِنْهُ يَبْدَأُ الْخَلْقُ ٱنْفِصَالًا
                 وَفِيْهِ يَنْتَهِي الرَّجْعُ ٱتِّحَادَا
وُقُوْعُ الْمَوْتِ وَالْآلَامِ يَأْتِي
                 عَنِ الْأَقْدَارِ وَالْبَلْوَى كِبَادَا
وَكُلِّ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ٱبْتِلَاءٌ
                  شَدِيْدُ السُّوْءِ مَا جَلَبَ الشِّدَادَا
فَمِنْهَا يَحْصَلُ ٱسْتِجْدَادَ سِبْقٍ
                  وَمِنْهَا يَسْتَجِدُّ وَلَنْ يُشَادَا 
وَإِذْنُ اللهِ يَقْضِيْهِ حُدُوْثًا
                  بِتَحْدِيْثٍ عَنِ الْحَالِ ٱسْتِنَادَا
فَقَدْ تَتَقَرَّرُ الْأَحْدَاثُ قَطْعًا
                  وَلٰكِنْ يَبْطُلُ الْوَقْعُ ٱنْسِدَادَا
يَشَاءُ اللهُ فِي الْمَيْدَانِ أَمْرًا 
                  مَعَ التَّقْدِيْرِ أَنْفَذَهُ فَيَادَى
فَهَيَّا نَبْتَنِي شَرَفًا رَفِيْعًا 
                  وَعَدْلًا خَيْرَ مَا لِلْحَقِّ شَادَا
لِيَبْقَى اللهُ حَامِينَا بِلُطْفٍ
                   لِبَسْطِ النَّفْعِ يُكْثِرُهُ حَصَادَا
وَحُكْمُ النَّاسِ للنَّاسِ ٱسْتِوَاءٌ
                   بِمِيْزَانٍ دَعَا لِلْحَقِّ جَادَا
سَلَامًا يَا سَلَامَ الْعَدْلِ حِفْظًا
                   فَمَا أَغْنَى السَّلَامَةَ وَالْوِدَادَا
                                                   
مِنْ نَظْمِي /  
د . مُحَمَّد خَلِيْل الْمَيَّاحِي / العراق
Dr - Mohammad Kaleel AL _ Mayyahi / Iraq
جُمَادَى الْأُوْلَى 1445 هِجْرِيَّة
تِشْرِيْنُ الثَّانِي 2023 مِيْلَادِيَّة

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2023

لا صوت يعلو فوق صوت المعركة/ بقلم الشاعر: أحمد الخلبه

لا صوت يعلو فوق صوت المعركه
أي كلام دونه محض هراء وفذلكه

هذا مصير فاصل لأمتين :
مؤمنة بالله وأخرى مشركه

فإما ثبات على الصراط وجنة
وإما التخاذل، والتخاذل مهلكه

فليختر الواحد منا صفه
ببصيرة ومصداقية وحنكه

لا عذر ينفعنا يوم الحساب
فالله يعلم سرنا وسكوننا والحركه

الطاعة اليوم لله وحده وحده
ثم لمن يحدد الى الجهاد مسلكه

قال (انفروا جميعا ) توكلوا عليه
يمنحكم توفيقه ونصره والبركه

احمد الخلبه

موتى ونحن أحياء / بقلم الشاعر: حميد النكادي

موتى ونحن أحياء ...
بقلم=حميد النكادي.

يا آلهة السلام ...
أين السلام ؟
أين يعشش
أبيض الحمام ؟
أم اغتالته
أيادي الظلام
حينما خلعت
عنها ثوب الطهر
الأبيض و مشت
دون حياء عارية
تنشر بين الناس
شتى أنواع الآلام..؟
ما بال هذه
الحية الرقطاء
تنفث السم
أين ما مرت
بوجهها الجُهام؟
الدمار عم الخيام
أبيدت أطفال
وكم من أرملة
و كثير أيتام ....
آلهة السلام خرساء
رغم أنهار الدماء
و كومة من
اجساد الشهداء ...
يا آلهة السماء
عذرا...عذرا
اغتيل العدل
ماتت القلوب
غدت الروح
مرتعا للوباء
ما بأيدينا حيلة
كثر نحن ولكن
موتى ونحن أحياء ...
فرنسا 3/12/2023

همسات من العشق/ بقلم الشاعر: د _ محسن عبد المعطي محمد

هَمَسَاتٌ مِنَ الْعِشْقْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ التونسية الْمُبْدِعَةْ/ مليكة إجوي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مَلِيكَةَ قَلْبِي وَنَبْعَ الْفُنُونْ = أُحِبُّكِ حُبَّ الْهَوَى بِجُنُونْ
أُحِبُّكِ هَلْ تَعْرِفِينَ شُعُورِي = بِحُبِّكِ أَفْرَحُ لَوْ تَعْرِفِينَ ؟!!!
أُحِبُّكِ وَاللَّيْلُ دَاجٍ بِقَلْبِي= يُسَبِّحُ بِالْحُبِّ لَوْ تُدْرِكِينْ
فَآهٍ حَبِيبَةَ قَلْبِي الْمُعَنَّى = وَآهٍ مِنَ الْحُبِّ وَالسَّاهِرِينْ
لَمَحْتُ شُعَاعًا مِنَ الْوَجْنَتَيْنِ = يَفِيضُ عَلَيَّ بِعَطْفٍ حَنُونْ
وَحَدَّثْتُ قَلْبَكِ أَصْغَى إِلَىَّ = وَأَنْتِ بِرُوحِكِ تَبْتَسِمِينْ
دَعِينِي أُقَبِّلْكِ فِي هَمَسَاتٍ = مِنَ الْعِشْقِ يُصْغِي إِلَيْنَا السُّكُونْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

الأحد، 3 ديسمبر 2023

الوردة البيضاء/ بقلم الشاعر: الصابر لله

الوردة البيضاء
وردة واسمك من الورد
مشتقة والهوى بك تعطر
لا بل أنت فريدة، نادرة
في قلبي مسكنك مقدر
لما سمعت خطاك أتيتك
مشتاقا حاملا باقة زهر
فاحمرت وجنتاك خجلا
فزاد حبي لك أكثر فأكثر
فضح أمري بينهم لما
وصفتك وصف أسر النظر
فبت عاشقا ولهانا ثملا
ورضابك على شفتي تقطر
فتناثرت همساتك بين الحنايا
وكأنك تلوت تعويذة سحر
أهديك قلبي وأنت هديتي
ليكفيك هذا أم أني مقصر
أتقبلين بروحي هدية
أم ستخيبين قلبي وينكسر
🇩🇿الصابر لله 🇩🇿

خريف الذكرى/ بقلم الشاعرة: آيتن جوري

خريف الذكرى ​تقف أمامي بين حد الأمس واليوم أنظر إليك وترنو إلي أيها البعيد الأقرب من نبضي ​أنت السماء الواسعة والمسافة تحمل وردة تترجم لهفتك...